مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين: نطالب بالتدخل العاجل لإنقاذ أرواح آلاف الأسرى من مقصلة “كورونا الصهيونية”.

مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين: نطالب بالتدخل العاجل لإنقاذ أرواح آلاف الأسرى من مقصلة “كورونا الصهيونية”.

2020-04-18T12:51:39+01:00
2020-04-18T12:53:07+01:00
خارج الحدود
18 أبريل 2020

قالت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إن الذكرى 46 للأسرى الفلسطينيين لهذه السنة، الذي يعتبر يوم 17 أبريل يوما معتمدا من طرف المنتظم الأممي سنة 1974، لتذكر كل البشرية بقضية كفاح الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني الغاصب، وبقوافل الشهداء والجرحى وملايين اللاجئين في المخيمات والشتات، وبقضية الأسرى والمختطفين في سجون الاحتلال الصهيوني، الذي تضاعفت معاناتها جراء استثمار الكيان الصهيوني لجائحة “كورونا”، في التضييق عليهم مع حرمانهم من الرعاية الصحية.

وأضاف بيان المجموعة، الذي توصلت الثالثة بريس بنسخة منه، أن ذكرى هذه السنة تتميز بكونها تأتي في سياق جد خطير مطبوع بآثار فيروس “كورونا” التي تسببت في مقتل الآلاف عبر المعمور، ينضاف إليها ما دأبت المؤسسة الصهيونية على ممارسته من جرائم وحشية بحق الأسيرات والأسرى، وما ثبت مؤخرا من محاولات العدو الصهيوني استثمار مستجد فيروس “كورونا” لفتح الباب أمام مجزرة رهيبة بحق الأسرى بتعريضهم لخطر الإصابة بالفيروس وحرمانهم من حقوق الرعاية الصحية والطبية التي يكفلها القانون الدولي الإنساني في مشهد إجرامي ينم عن حقيقة الطبيعة الإرهابية العنصرية للكيان الصهيوني الغاصب.

وجاء في بيان المجموعة، “إننا في مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إذ نجدد التعبير عن فخرنا واعتزازنا بآلاف الأسيرات والأسرى الفلسطينيين ومنهم قادة في الصف الأول من مسيرة الكفاح الوطني الفلسطيني، فإننا ندق أجراس الخطر إلى جانب هيئة شؤون الأسرى وكل أبناء الشعب الفلسطيني وأبناء الأمة وأحرار العالم أمام الجريمة الصهيونية البشعة بحق الأسرى في ظل جائحة “كورونا” ونطالب المنتظم الدولي وكل الحكومات والهيئات والمؤسسات بالتدخل العاجل والفوري لإنقاذ أرواح آلاف الأسرى من مقصلة “كورونا” الصهيونية الزاحفة عليهم”.

وذكرت مجموعة العمل، أنها تقف على قضية الأسرى في يومهم السنوي، وتقف بنفس القوة على قضية معاناة ملايين الفلسطينيين في المخيمات والشتات في جحيم اللجوء خاصة في نفس سياق وباء “كورونا” حيث تتضاعف معاناتهم في المخيمات وفي دول اللجوء بين مخاطر الموت وضائقة العيش وانعدام الرعاية الصحية مما يلقي بمسؤوليات تاريخية على كل المنظومات الدولية ذات الصلة خاصة وكالة غوث اللاجئين والمنظمات الحقوقية الدولية وكذلك جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. 

في السياق ذاته، دعت المجموعة، كل مكونات الشعب المغربي، ومعه شعوب الأمة وأحرار العالم إلى إطلاق حملات تعبوية نوعية تجاوبا مع نداءات وآلام الأسرى واللاجئين وعوائل الشهداء لممارسة الضغط الضروري للتصدي الشامل لمواجهة مخططات الكيان الصهيوني، وإفشال كل محاولات التصفية والتطبيع والاختراق.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.