مايكروسوفت تريد التخلص من برمجات لينكس الضارة

مايكروسوفت تريد التخلص من برمجات لينكس الضارة

منوعات
13 يوليو 2020

كشفت شركة مايكروسوفت النقاب عن خدمة جديدة للكشف عن التهديدات تسمى (Project Freta)، وتأمل عملاقة البرمجيات أن تحسن الخدمة حماية الأمان بشكل كبير بالنسبة لأنظمة (لينكس) Linux.

وتُعد خدمة (Project Freta) بمثابة أداة مجانية مستندة إلى السحابة قادرة على اكتشاف أشكال جديدة من البرامج الضارة وغيرها من البرامج الخبيثة، مثل الجذور الخفية (rootkits) ومعدنين العملاقة المشفرة (cryptominers)، التي تقول مايكروسوفت: إن أنظمة لينكس ربما لم تكتشفها.

وتلاحظ الشركة أن مثل هذه التهديدات يمكن العثور عليها غالبًا في صور لينكس السحابية VM، مما يعرض مستخدمي المنصة المفتوحة المصدر للخطر.

وتقول مايكروسوفت: إن خدمة (Project Freta) تقدم طريقة جديدة تمامًا لاكتشاف تهديدات البرامج الضارة، بحيث إنها تتجاوز الطرق الحالية التي تعتمد على أجهزة الاستشعار للتنبؤ بوجود شيء غير مرغوب فيه.

وغالبًا ما يتجاوز مؤلف البرامج الضارة هذه الأساليب ويتغلب عليها تمامًا، مما يعني أن هناك حاجة إلى نهج جديد.

وتستطيع (Project Freta) تحليل الأجهزة الافتراضية (VMs) من أجل التعرف على البيئات الجديدة وكيفية تأثرها بالبرامج الضارة، قبل استخدام هذه المعرفة لاكتشاف التهديدات الناشئة.

وأوضحت عملاقة البرمجيات أن (Project Freta) تحلل تلقائيًا الآلاف من صور لينكس السحابية VM من أجل الكشف عن أشكال جديدة من البرامج الضارة ومشاكل أجهزة الاستشعار.

وتدعم الخدمة أكثر من 4000 إصدار لينكس عند إطلاقها، مما يجعلها مرنة بشكل لا يصدق، ويفرض على مؤلفي البرمجيات الخبيثة الاستثمار بكثافة في تطوير تهديدات جديدة يمكنها الالتفاف حول تقنية المسح الجديدة.

ويمكن لمستخدمي (Project Freta)، الذين يحتاجون إلى حساب مايكروسوفت للوصول إلى الخدمة، إرسال صورة تم التقاطها من أجل الحصول على تقرير عن محتواها، مما يساعد على تعزيز مدى وصول المبادرة وخبرتها.

وكتب (مايك ووكر) Mike Walker، من شركة مايكروسوفت، في تدوينة تعلن عن إطلاق الخدمة: “غالبًا ما نفكر في مجال أمن الحاسب كمجال للجدران والحواجز التي تمنع المتسللين من الخروج”.

وأضاف “تمثل (Project Freta) خارطة طريق نحو الاستشعار الموثوق به للسحابة التي يمكن أن تسمح للمؤسسات بالانخراط في عمليات مسح دورية وكاملة لاكتشاف البرامج الضارة غير المكتشفة”.

وتتاح الخدمة في البداية لأنظمة لينكس فقط، وتقول عملاقة البرمجيات: إنها تخطط لإضافة دعم ويندوز قريبًا، بالإضافة إلى تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي يمكن أن تعزز إمكانات صنع القرار.

واختتم ووكر حديثه قائلًا: “نأمل أن تعطي (Project Freta) المسؤولين سلطة واسعة، كما نأمل أن يتم استخدامها عالميًا لمطاردة المتسللين المتطورين ومجموعات أدواتهم”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.