مايكروسوفت تتحدث عن صفقة تيك توك الفاشلة

مايكروسوفت تتحدث عن صفقة تيك توك الفاشلة

سمية غازي
تكنلوجيا، بيئة، علوم
29 سبتمبر 2021

قال الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا إن اقتناء الشركة لتطبيق وسائل التواصل الاجتماعي تيك توك في العام الماضي كان أغرب شيء عمل عليه.

وطلب رئيس الولايات المتحدة آنذاك دونالد ترامب من المنصة فصل نسختها الأمريكية عن الشركة الأم الصينية بايت دانس بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي بشأن جمع بيانات المستخدمين الأمريكيين.

وبدأت مايكروسوفت في شهر أغسطس 2020 محادثات بشأن الاستحواذ المقترح. ولكن الصفقة انهارت بحلول شهر سبتمبر.

وانتهى مسعى ترامب لسحب الاستثمارات بحلول الوقت الذي ترك فيه منصبه في شهر يناير، ولم ينتهي الأمر بحدوث الاستحواذ المحتمل على تيك توك.

وفي حديثه في مؤتمر Code في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا، قال ناديلا إنه كان يتطلع إلى جلب خبرات مايكروسوفت في مجال الأمان وسلامة الأطفال والسحابة إلى تيك توك.

وأضاف ناديلا أنه تعلم الكثير من الأشياء بسبب هذه التجربة. أولاً وقبل كل شيء، تيك توك جاءت إلينا. لم نذهب إلى تيك توك. كانت الشركة تبحث عن شريك أمريكي للمساعدة في هذه الأمور الأمنية التي يبدو أننا كنا نسمع عنها.

وتابع ناديلا: كانت المنصة عالقة بين الكثير من الأشياء التي تحدث في عاصمتين. كان لدى الرئيس ترامب وجهة نظر معينة حول ما كان يحاول إنجازه هناك. كان لدى الحكومة الأمريكية مجموعة معينة من المتطلبات ومن ثم اختفت.

ترامب دفع مايكروسوفت لشراء تيك توك

قال ناديلا إن ما جذب الرئيس التنفيذي لشركة بايت دانس، تشانغ يى مينغ، إلى مايكروسوفت هو خدمات الشركة الأمريكية المتعلقة بالإشراف على المحتوى وسلامة الأطفال، التي تم تطويرها من خلال المنتجات المضمنة في أدوات ألعاب الفيديو عبر منصات إكس بوكس وعبر الشبكة الاجتماعية للأعمال لينكدإن.

وأشار ناديلا إلى أنه ليس لديه أي فكرة عما إذا كانت الولايات المتحدة لا تزال تضغط من أجل التوصل إلى اتفاق في عهد الرئيس جو بايدن. وقالت إدارة بايدن إنها تراجع مخاوف الأمن القومي.

كما أعرب عن دعمه لمزيد من اللوائح الحكومية لقواعد العملات المشفرة. التي يمكن أن تخنق هجمات طلب الفدية لأن أموال الفدية غالبًا ما تمر عبر أنظمة مبهمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.