لوس أنجلوس تايمز: غضب في بريطانيا على مقابلة هاري وميغان

لوس أنجلوس تايمز: غضب في بريطانيا على مقابلة هاري وميغان

أسماء غازي
سياسة
10 مارس 2021

قالت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأمريكية إن المقابلة التي أجرتها أوبرا وينفري، مقدمة البرامج التلفزيونية الشهيرة مع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل وما احتوت عليه من اتهامات للقصر الملكي البريطاني بالعنصرية دفعت الصحافة البريطانية للخروج عن صمتها وشنت هجوما عنيفا بشأن ما جاء في المقابلة.

فقد اتهمت ماركل العائلة المالكة بحرمان ابنها ارتشي من لقب الأمير نظرا لبشرته السوداء. وهذا الاتهام ضمن جملة اتهامات ذكرتها مع زوجها في المقابلة التي بثتها الشبكات الأمريكية الأحد ومن المتوقع بثها ليلة الإثنين. ولم تمنع اللقطات المتوفرة من المقابلة المعلقين خاصة في الصحف الشعبية من فتح النار على الزوجين. والتزم القصر الملكي بالصمت، وعبر المسؤولون فيه عن غضب مؤدب مما ورد فيها.

وأضافت الصحيفة أن اهتمام الصحافة الشعبية بالمقابلة نابع من الحرب التي شنها الزوجان عليها وأنها تقوم بالتدخل في شؤونهما الشخصية والكذب والعنصرية الواضحة.

وكان الزوجان صريحين في المقابلة عندما تحدثا عن عدم تقديم الدعم للقادمة الجديدة، أي ميغان والصدع الذي حدث بين هاري وشقيقه ويليام، الثاني في ولاية العرش بعد الملكة.

وقالت كاتبة سيرة العائلة المالكة آنا باسترناك في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”: “هذه مقابلة تخدم الذات ومثل مسلسل درامي وفي صالح ميغان”، و”لم يسألها أحد عن علاقتها مع والدها، ولم يسألها أحد عن حقيقة حضور فرد واحد من عائلتها حفل زفافها. وهي امرأة تعودت على ما يبدو الخلاف مع الناس، ولم يسأل أحد عن سلوك ميغان، وكانت محاولة منها لإشعال آل ويندسور”.

وأضافت: “لقد استهزءا بكل شيء عملت الملكة بقوة من أجله، وطلب منا أن نؤمن أنهما حريصان؟”.

وقال بيرز مورغان في البرنامج الصباحي “صباح الخير بريطانيا” إنه شعر بـ “القرف” وهو يشاهد المقابلة لكنه تعافى لكي يكتب تغريدة: “كنت أتوقع كل هذا الهراء الذي يخدم الذات والتافه والمدمر من ميغان ماركل ولكن أن يتركها هاري وهي تدمر العائلة عار عليه”.

وفي مقال بصحيفة “صن” الشعبية قال تريفور كافانا إن المقابلة هي “موبرا” أي ميغان أوبرا بسبب الشكاوى التي وردت فيها.

ووصف المقابلة بأنها “أكبر عرض مسرحي في حياة ميغان”.

وقال المحرر السياسي السابق إن الرأي العام لن يتأثر “بنفاق الزوجين اللذين سخرا من العائلة المالكة وهما يتصرفان مثل مليارديرين في شمس كاليفورنيا، وقاما بإثراء نفسيهما أبعد من الأحلام الجشعة”.

وقال روبرت هاردمان الذي يغطي أخبار العائلة المالكة لـ”ديلي ميل” لراديو “بي بي سي”: “لم أفهم ما يعنيه الإنذار، هل لتصفية الأجواء أم لتصفية الحسابات. وبالتأكيد لم يصفّ الأجواء. وفي محاولة تأكيد مجموعة من الحقائق فإن الناس سيطلبون أجوبة على أسئلة كثيرة لأننا نتحدث عن العائلة المالكة”.

ودعت المعلقة في صحيفة “التايمز” إلى سحب الألقاب الملكية منهما: “يبدو أن مقابلة أوبرا بمثابة تضحية ساسكس بالملكة، وقرار استراتيجي لحرق الجسور مع بريطانيا من أجل بناء جسور مع أمريكا”.

واستغل المعادون للملكية المقابلة وبدأوا هاشتاغ أوبرا ميغان هاري، ودعوا فيه الرأي العام للتخلي عن الملكية، وجاء في تغريدة: “قلنا قبل عام إن هاري وميغان تركا العائلة، وسيكون هذا العقد عقدا سيئا للعائلة المالكة”، “مقابلة وينفري مع هاري وميغان مدمرة في وقت نقترب فيه من نقل السلطة إلى الملك تشارلز وأمير ويلز ويليام”.

وقالت جيني بوند، مراسلة “بي بي سي” السابقة للشؤون الملكية إن المقابلة مأساة شخصية للأمير تشارلز، فقد شهد ابنيه يفقدان أمهما وراقب كيف انهارت علاقتهما القوية “وعلينا القلق أكثر من مجرد شخصين ثريين يشتكيان من حياتهما”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.