لمرابط يحذر: تلقي جرعتين من التلقيح ضد “كورونا” لا يعني الحماية من الفيروس

لمرابط يحذر: تلقي جرعتين من التلقيح ضد “كورونا” لا يعني الحماية من الفيروس

9 يوليو 2021

أكد معاذ لمرابط منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة المغربية، أن تلقي الجرعتين من التلقيح ضد كورونا، لا يعني بتاتا أن الملقح محمي من الإصابة بالفيروس.

وأضاف لمرابط في تصريح ل”ميدي 2تيفي” مساء الخميس 9 يوليوز، أن هذا الاعتقاد الذي يروجه الكثيرون غير صحيح، مؤكدا أن المناعة التي يحققها اللقاح ليست فردية، وإنما يقصد بها المناعة الجماعية التي تتحقق بعد أن يتم تلقيح ثلثي السكان وهو ما يعني وصول نسبة الملقحين إلى 80 في المئة من المواطنين.

وأبرز المتحدث ذاته، أن اللقاح المضاد للفيروس، لا يمنع الشخص الذي تلقاه من حمل فيروس “كورونا” ونقله أيضا إلى شخص آخر قد يكون ملقحا أو غير ذلك، مشيرا إلى أنه يمنع الحالات المتطورة والحرجة والخطيرة.

وقال إنه لا يوجد من ضمن اللقاحات المتوفرة عالميا اليوم أيا منها مضاد مائة في المئة ضد الفيروس، مبينا أن جلها تتراوح نسبة المناعة بين 70 و80 في المئة، مضيفا أن هناك فئة الأشخاص لن تكتسب المناعة حتى لو تلقت اللقاح المضاد للفيروس، على اعتبار أن الأمر مرتبط بنوعية اللقاح.

وأكد بناء عليه، أنه يجب احترام التدابير الوقائية والحاجزية كسبيل وحيد وضامن لعدم الإصابة ب”كورونا”، مردفا أن هناك احتمال ضعيف جدا في أن يتسبب الملقحين في حالات خطيرة وحرجة مقابل وجود احتمال كبير جدا لإمكانية نقلهم للفيروس لشخص آخر غير ملقح.

وخلص المتحدث ذاته، إلى أن الجميع معني باحترام بالإجراءات الاحترازية مشيرا إلى ضرورة ارتداء الكمامة بشكل صحيح، واحترام المسافة الضرورية لعدم انتقال الفيروس، وثالثا الغسل المستمر لليدين بالماء والصابون أو استعمال المطهرات الكحولية، ورابعا يمنع منعا تاما بالنسبة للأشخاص الذين يتواجدون خارج بيوتهم لمس أنوفهم وأفواههم وأعينهم، نظرا لوجود احتمال لمس أماكن يمكن أن تكون مصابة بالفيروس.

وبالنسبة للتجمعات العائلية، أوصى لمرابط بتجنب التصافح والعناق أو الاحتكاك الجسدي، مبينا أن الأعراس تعتبر إحدى المناسبات التي تتسبب في انتشار الفيروس كما أكدت ذلك التقارير بشكل مستمر.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.