لماذا تجاهل نجوم رياضة بارزون التعاطف مع فلسطين؟

لماذا تجاهل نجوم رياضة بارزون التعاطف مع فلسطين؟

أسماء غازي
رياضةسياسة
2 يونيو 2021

امتنع مجموعة من نجوم الرياضة عن إبداء أي موقف تجاه العدوان الإسرائيلي الأخير على القدس المحتلة، وقطاع غزة.
 
ففي الوقت الذي عبّر فيه عديد اللاعبين في أبرز الدوريات الأوروبية لكرة القدم عن تعاطفهم مع القضية الفلسطينية، صمت آخرون وفي مقدمتهم النجمين كريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، مع مشاركة وصفت بـ”المتواضعة” من قبل المصري محمد صلاح، مقارنة بأقرانه من اللاعبين العرب والمسلمين في أوروبا.

في الدوري الإنجليزي على سبيل المثال، رفع النجمان الفرنسيان بول بوغبا، وويسلي فوفانا، علم فلسطين، وهو ما قام به لاعبون آخرون مثل الجزائري رياض محرز، والإنجليزي حمزة تشودري، والإيفواري آماد ديالو، والهولندي ذو الأصول المغربية أنور الغازي.

هذا التعاطف الذي امتد إلى دوريات أخرى رافقه تعاطف من اللاعبين عبر حساباتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي، كما فعل ساديو ماني، وإبراهيما كوناتي، والمصريون محمد النني، وأحمد المحمدي، وسام مرسي، وعمرو وردة، والبوسني ميراليم بيانيتش لاعب برشلونة، والجزائريون رامي بنسبعيني، ورشيد غزال، وسفيان فيغولي، وإسلام سليماني، وآخرين.

أياكس وتوتنهام

صمت لاعبو أياكس المذكورون أعلاه، شابهه صمت من لاعبي توتنهام هوتسبير المسلمين الثلاثة (سيرجي أورييه، وموسى سيسوكو، وتانغي ندومبيلي).

يعتبر الفريقان من أبرز أندية أوروبا التي يسيطر عليها اليهود، وتحديدا النادي الهولندي الذي يعد فريق اليهود المفضل في هولندا منذ تأسيسه قبل 121 عاما.

حاولت إدارة النادي نزع صفة “اليهودية” عن أياكس امستردام، إلا أن جمهوره المتعصب يرفض ذلك، ويهتف في كل المباريات “إن لم تقفز فأنت لست يهوديا”.
 
وطالب مشجعو النادي بطرد المغربي المزراوي الذي تعاطف مع فلسطين علنا عبر حسابه في “انستغرام”، فيما فضل زملاءه تفاد سخط الجمهور.

وفي كل مبارياتهم، يرفع مشجعو النادي العلم الإسرائيلي، ويضع الأنصار المتعصبون وشما على شكل نجمة داوود.

أما نادي توتنهام، فلا يحاول نفي صفة سيطرة اليهود عليه، إذ يترأسه منذ 20 عاما، رجل الأعمال اليهودي البريطاني دانيال ليفي.

E1MafTQXIAoP7be - الثالثة بريس

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.