لبنان والعراق يتفقان على تبادل النفط مقابل الخدمات الطبية

لبنان والعراق يتفقان على تبادل النفط مقابل الخدمات الطبية

2021-04-04T19:00:00+01:00
2021-04-04T19:45:00+01:00
سياسة
4 أبريل 2021

وقع وزير الصحة العراقي حسن التميمي ونظيره اللبناني حمد حسن، الجمعة، توسيع اتفاقية موقعة بين البلدين لتشمل تقديم بيروت خدمات طبية للمؤسسات العراقية مقابل النفط.

وجرى التوقيع في مقر وزارة الصحة اللبنانية بالعاصمة بيروت، حيث يجري التميمي زيارة بدأت الأربعاء، ولم يعلن عن مدتها.

وقال حسن، في مؤتمر صحفي مشترك مع التميمي عقب توقيع توسيع الاتفاقية: “تم إطلاع الوفد العراقي (الذي يزور بيروت) على كل الخدمات الطبية الراقية والمتقدمة التي تؤمنها المؤسسات الصحية والاستشفائية في لبنان، على كافة الأصعدة”.

وفي 2019، وقع البلدان اتفاقية تعاون في مجال السياحة العلاجية وإدارة المستشفيات الحديثة في العراق من قبل خبراء لبنانيين، والتعاون في مجال تدريب الكوادر الصحية.

وأضاف الوزير اللبناني: “تم إدراج بند إضافي في اتفاقية التعاون الطبي بين العراق ولبنان، لتشمل النفط مقابل تقديم الخدمات الطبية”.

من جهته، قال التميمي، خلال المؤتمر الصحفي ذاته، إن توسيع الاتفاقية “سيساعد على النهوض بالقطاع الصحي في العراق من جهة، والقطاع الاقتصادي في لبنان من جهة أخرى”.

وأوضح أنه “على مدار الساعات الماضية، عملنا للاتفاق على النقاط التي تم اعتمادها في الاتفاقية، لكي تكون قيد التنفيذ بصورة عاجلة لتقديم الخدمات الطبية للمواطن العراقي”.

وتعاني المؤسسات العراقية تراجعا في الخدمات المقدمة للمرضى، ما يدفع مئات منهم للسفر خارج البلاد بغرض العلاج.

فيما يعاني لبنان أزمة اقتصادية حادة، بما في ذلك شح شديد في إمدادات النفط والكهرباء.

وخلال الزيارة، قدم الوفد العراقي مساعدات طبية للبنان، شملت أجهزة لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

وأوضح التميمي إن “إيصال المساعدات إلى الشعب اللبناني هو بتوجيه من رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي لمواجهة الجائحة”.

وأضاف: “نحن بانتظار زيارة الوزير حسن وباقي الوزراء إلى بغداد لتفعيل بند النفط مقابل الخدمات الصحية والطبية الذي تم الاتفاق عليه”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.