كوفيد-19.. صيادلة المغرب يتعبأون لمواجهة تفشي الوباء

كوفيد-19.. صيادلة المغرب يتعبأون لمواجهة تفشي الوباء

مجتمع
27 مارس 2020

في ظل الظروف الخاصة والاستثنائية التي تمر بها المملكة على غرار أغلب دول العالم في مواجهة فيروس كورونا المستجد العالمي، إلتأم صيادلة المغرب في صف واحد للقيام بدورهم المحوري في هذه الظرفية الخاصة.

وهكذا اتخذ الصيادلة، الذين اكدوا انخراطهم في الجهود الحكومية الرامية الى احتواء وتطويق فيروس كورونا، مجموعة من الإجراءات والتغييرات التي من شأنها ضمان تقديم أفضل الخدمات الصيدلية للمواطنين.

وقال الصيدلي جمال الدين الزيتوني، في هذا الصدد، « إننا قمنا بتوسيع أوقات العمل حيث انتقلنا من التوقيت العادي إلى التوقيت المستمر، كما تمت مضاعفة، ثلاث مرات، عدد الصيدليات الملكفة بالحراسة والمداومة خلال هذه الفترة الحرجة التي تعيشها المملكة ».

وأضاف السيد الزيتوني، في تصريح للقناة الفضائية لوكالة المغرب العربي للأنباء (M24)، أنه، في إطار ما تشهده الصيدليات من توافد كبير للمواطنين القادمين بحثا عن أجوبة لأسئلة تؤرقهم حول الوباء، وكيفية الوقاية منه وحتى عن علاج محتمل له، يقوم الصيادلة بجميع ربوع المملكة على تقديم الشروحات اللازمة.

وقال إن الصيدليات تقوم بمجهودات مضاعفة، لاسيما في الظروف الحالية، لاستقبال المواطنين والتجاوب مع تساؤلاتهم خصوصا في ما يتعلق بتخوفاتهم المتعلقة بالإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن الصيادلة يسهرون على تقديم شروحات للمواطنين بخصوص أعراض الفيروس، وتوجيههم إذا اقتضى الأمر وكانت الأعراض حقيقية، إلى المراكز الاستشفائية للقيام بتشخيص حقيقي وتحاليل مخبرية للتأكد من الإصابة بالفيروس من عدمها.

وسجل الزيتوني أنه تم، بجميع صيدليات ربوع المملكة، إحداث خلية تتبع حالة المواطنين المشتبه في إصابتهم بفيروس كوفيد-19، للتأكد من أن الأمر يتعلق بأعراض الفيروس وليس أعراض أمراض أخرى.

من جهة أخرى أكد أن صيدليات المملكة تعمل على توفير كل الأدوية التي يحتاجها المرضى، لاسيما تلك المتعلقة ببعض الأمراض المومنة، مشيرا إلى تعاون وثيق مع المصنعين والموزعين لضمان استمرار الإمدادات بالأدوية طيلة هذه الظرفية الحرجة التي تعيشها المملكة وباقي دول العالم.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.