كوفيد-19.. الفتيات هن الخاسر الأكبر من إغلاق المدارس بسبب الجائحة

كوفيد-19.. الفتيات هن الخاسر الأكبر من إغلاق المدارس بسبب الجائحة

2020-04-01T22:15:27+01:00
2020-04-01T22:15:33+01:00
ثقافة
1 أبريل 2020

حسب تقديرات لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة “يونسكو”، فإن الفتيات المراهقات هن الخاسر الأكبر من إغلاق المدارس بسبب جائحة فيروس كورونا.

فبينما تسبب كوفيد-19 في إغلاق المدارس في 185 دولة، نبهت اليونسكو من زيادة معدلات الهدر المدرسي خصوصا لدى الفتيات المراهقات، مما يعزز الفوارق بين الجنسين خصوصا في مجال التعليم، مما يؤدي إلى ارتفاع الجرائم الجنسية ضد الفتيات وما ينتج عنه من حمل مبكر أوزواج قسري.

لأجل ذلك، وصفت « اليونسكو »، عمليات إغلاق المدارس بالمدمرة، خصوصا لدى الفتيات المراهقات في وضعية هشة، اللاتي يعشن في مخيمات اللاجئين أو المشردات داخل بلدانهن، مع أن فرص التحاق الفتيات اللاجئات بالمدارس تبقى أكبر مقارنة بنظيراتهن المشردات داخل بلدانهن.

أما في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، فإن عواقب إغلاق المدارس بسبب جائحة كورونا هي بالفعل مدمرة، حسب تقرير المنظمة، لأن تدابير الحماية الاجتماعية، هي جد محدودة أو تكاد تكون منعدمة في تلك البلدان، مما سيرخي بثقله الصعب على الأسر التي ستجد نفسها، ووسط كل هذه الأزمة الإقتصادية، مضطرة إلى تحمل التكاليف المعيشية الصعبة التي فرضتها المرحلة، بالإضافة إلى تحمل تكاليف تعليم بناتها.

فعلى الرغم من أن العديد من الفتيات سيواصلن تعليمهن بمجرد إعادة فتح أبواب المدارس، إلا أن نسبة كبيرة منهن لن تعود أبدا، لذلك تدعو المنظمة بإعطاء الأولوية للفتيات المراهقات وتلبية احتياجاتهن من التعليم، وإلا فإن العالم يخاطر بضياع 20 عاما أخرى من التقدم في مجال تعليم الفتيات.

ففي مالي والنيجر وجنوب السودان، فإن معدلات التحاق الفتيات بالمدارس ومتابعة تعليمهن جد ضئيلة، ومع إغلاق المدارس بسبب جائحة كورونا، فإن أكثر من 4 ملايين فتاة أجبرت على ترك المدرسة.

وحسب تقرير المنظمة الأممية، فإن أكثر من 111 مليون امرأة، تعيش في أقل البلدان نمواً في العالم ، حيث يصعب بالفعل الحصول على التعليم.

وقد قدرت منظمة اليونسكو أن أكثر من 89% من الطلاب المسجلين في نظام التعليم العالمي، هم الآن خارج المدرسة، بسبب إغلاق المدارس خوفا من انتشار جائحة كورونا، وهذا يمثل 1.54 مليار تلميذ وطالب بالمدارس أو الجامعات، بما في ذلك حوالي 743 مليون فتاة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.