كورونا.. المندوبية العامة لإدارة السجون تطلق مشروعا لتصنيع الكمامات الطبية الواقية داخل المؤسسات السجنية

كورونا.. المندوبية العامة لإدارة السجون تطلق مشروعا لتصنيع الكمامات الطبية الواقية داخل المؤسسات السجنية

مجتمع
19 مايو 2020

أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، اليوم الثلاثاء، أنها أطلقت، بمعية عدد من القطاعات الوزارية، مشروعا لتصنيع الكمامات الطبية الواقية بوحدات إنتاجية داخل عدد من المؤسسات السجنية، وذلك انخراطا منها ومن نزلائها في المجهود الوطني لمواجهة انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19).

وذكرت المندوبية العامة، في بلاغ لها ، أن مائة من نزيلات ونزلاء 21 مؤسسة سجنية انخرطوا في هذه العملية التي انطلقت، بتاريخ  05 ماي الجاري، وذلك بطاقة إنتاجية تبلغ 20 ألف كمامة واقية يوميا، في انتظار رفعها في المستقبل.

وأكدت أن عملية الإنتاج تتم وفقا للمعايير الصحية المعتمدة وطنيا، حيث تم استيفاء جميع الشروط المتطلبة من طرف القطاعات الوصية، كما خضعت جميع مراحل المشروع للمراقبة المعمول بها، مما مكن من الحصول على شهادة المطابقة للمعايير الوطنية سواء في ما يخص المواد الأولية المستعملة، أو في ما يتعلق بظروف وشروط الإنتاج.

وأوضحت المندوبية العامة أن هذه العملية تتوخى تحقيق هدفين أساسيين، أولهما هدف تأهيلي، حيث يروم هذا المشروع تأهيل السجناء للاندماج في المجتمع، من خلال إذكاء روح المواطنة لديهم وتمكينهم من مجموعة من القيم الإيجابية، كتحمل المسؤولية، والتآزر، والتعاون، والمساهمة في المجهودات المبذولة من طرف مختلف مكونات المجتمع المغربي من قطاعات حكومية وفعاليات مجتمعية، للوقاية وللحد من انتشار هذا الوباء.

أما الهدف الثاني، وفقا للمندوبية، فهو اجتماعي، من خلال تمكين السجناء من تدبير مدة الاعتقال خلال فترة الحجر الصحي وفق مقاربة تحفيزية تنبني على تشغيلهم مقابل مكافآت وتعويضات مادية مشجعة، سيتم إيداعها بحساباتهم الشخصية المفتوحة لهم بالمؤسسات السجنية حسب الإجراءات المعمول بها في هذا الشأن.

وأشارت المندوبية العامة إلى أن هذه العملية تتم بتنسيق ودعم من وزارة الداخلية، ومن وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، الشريكين الاستراتيجيين للمندوبية العامة في هذا المشروع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.