قوة “الأنشودة التربوية” في مواجهة قوة”الانحراف”

قوة “الأنشودة التربوية” في مواجهة قوة”الانحراف”

نورالدين غالم

2019-07-22T09:00:01+01:00
2019-07-22T10:06:46+01:00
ثقافة
22 يوليو 2019

موازاة مع صدور الجزء الثاني من سلسلة الأناشيد التربوية بعنوان “وطني ” الذي أصدرته مؤسسة “بستان الأناشيد” قال رضوان لعرج رئيس المكتب التنفيذي للمؤسسة، والتي اتخذت من الرباط مقرا لها أن الأنشودة التربوية الموجهة للأطفال هي الطريقة المثلى لتربية الناشئة على الأخلاق والمواطنة، مؤكدا أن المقاربة التربوية لها دور مؤثر في الإصلاح إلى جانب المقاربة القانونية والأمنية.

رضوان لعرج في حديث طويل مع “الثالثة” وضع اليد على الجرح الذي يعاني منه المجتمع من هشاشة وندرة القيم، وانتشار “الجريمة”، معتبرا أن المجال الذي يشتغل عليه حاليا وهو “الأنشودة التربوية” يحاول من خلالها معالجة كل هذه القضايا، على اعتبار أن الأنشودة ستساهم في تأطير الأطفال وتربية الناشئة على القيم الأخلاقية وقيم المواطنة، فالأنشودة التربوية هي سبيل التربية” وفق تعبيره.

وأكد لعرج أن الاصدارات التي تصدرها مؤسسة بستان المعرفة تهدف كذلك إلى تشجيع الطفل على القراءة، والتحصيل العلمي، مضيفا أن الطاقم الذي يشتغل في المؤسسة في مجال الأنشودة والذي يضم تقنيين ومهندسي مونتاج وملحنين ومصممين وغيرهم لا يتقاضون أي أجر في سبيل إخراج الأنشودة إلى الوجود، ولايجنون أية أرباح من هذا العمل النبيل، معتبرا أن النشاط التربوي الذي تقوم بها المؤسسة تطوعي بالأساس.

نجم الأنشودة التربوية الذي كان يتحدث بحرقة عن الاهمال الذي تتعرض له الأنشودة التربوية قال أن المؤسسة تقوم بتأليف وتلحين أناشيد تربوية مُتاحة للفاعلين الجمعويين ومنشطي أنشطة الأطفال دون أي مقابل مساهمة منهم في خدمة الطفل، وهذا يدخل في الرسالة التربوية التي تعتنقها المؤسسة يضيف المتحدث.

وأبرز لعرج أن مثل هذه المبادرات تحتاج إلى دعم وتشجيع كي تستطيع الصمود والاستمرار ، داعيا وسائل الإعلام إلى التعريف بهذه المجهودات والطاقات الشابة التي تسهر عليها في إطار تشجيع المواهب الفنية وخاصة في مجال الأنشودة التربوية.

وقد أصدرت مؤسسة بستان الأناشيد المتخصصة في تأليف الأناشيد التربوية و التعليمية للأطفال متم شهر يونيو  2019 الجزء الثاني من” سلسلة بستان الأناشيد ” بعنوان “وطني ” ، وهي من تأليف الفنان نجم الأنشودة التربوية رضوان لعرج، ألحان وتوزيع  الفنان مصطفى آرميلي ،وأداء الفنانين الصاعدين يوسف ارزيني وعيسى لعرج، الألبوم يضم قرصا مدمجا وكتيب يحتوي على 16صفحة وسيتم طبع حوالي 5000 نسخة منه داخل وخارج الوطن .

والسلسلة عبارة عن عمل فني موجه للأطفال يضم أناشيد تربوية ، تحت شعار” الأنشودة التربوية سبيل التربية ”  ويضم باقة من الأنشودات كالتالي : وطني، البيئة ،السلامة الطرقية ، نشيد مدرسي، صعوبات التعلم ، الأسرة.

وقال رضوان الأعرج بهذه المناسبة أن المؤسسة حصلت بكل استحقاق على الرقم الدولي من المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، مضيفا أن هذه السلسلة التربوية بحلتها الجديدة “ترمي إلى إذكاء الحس التربوي للطفل وتنمية مداركه وصقل مواهبه  الموسيقية والإبداعية لجيل يرجى منه الخير”.

وأضاف أن “هذا العمل سهر عليه طاقم فني مهني محترف، رغبة في بناء نموذج مشرف للطفل المغربي ”ويأتي هذا الإصدار بمناسبة العطلة للجميع حيث تستأنف المخيمات أنشطتها”.

ويعد الفنان رضوان لعرج من مواليد وجدة عام 1985 من الفنانين الشباب في الجهة الشرقية ،فاعل ثقافي نشيط على مستوى التنشيط والإشراف والمشاركة والتأطير في المجال التربوي والثقافي والإجتماعي ،حاصل على دبلوم معتمد في المجال السمعي البصري بالرباط ، مكون في مجال الأنشودة التربوية والتعليمية ،حائز على البطاقة المهنية في تخصص هندسة الصوت من المركز السينمائي المغربي بالرباط، مندوب الغرفة المغربية للتقنيين السينمائيين ومبدعي الأفلام بالدار البيضاء ،رئيس مؤسسة بستان الأناشيد بالرباط ،مؤلف ومنشد ومقدم برنامج أطفال في راديو همس بمصر، عضو مجلة همس مصر للشعر و الآدب بمصر ، عضو بالمركز العالمي للأبحاث والدراسات بمصر ،عضو منخرط  في النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة بالرباط،وحامل لبطاقة الفنان الممنوحة من قبل وزارة الثقافة بالرباط ، وعضو منخرط في المكتب المغربي لحقوق المؤلفين بالرباط،وعضو شرفي لفدرالية الجمعيات بوجدة.

وقد سهر على إخراج هذا المنتوج التربوي المتميز إلى حيز الوجود فريق عمل محترف ضم كل من : الفنان والمؤلف رضوان لعرج ، والفنانين الصاعدين عيسى لعرج و يوسف آرزيني، الملحن و الموزع مصطفى آرميلي ،مهندسة مونتاج بناني إكرام، الرسم والتصميم فاطمة بوسرهان التصحيح اللغوي، خديجة بن البوط و لمرابط لعرج ،نادية العيد النوري ،تقني التصوير إسماعيل الحفيظي، والمدير الإداري للمؤسسة بالرباط والمسؤول الإعلامي حسن الحماوي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.