قراقي لـ”منارة”: إسبانيا مطالبة اليوم بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه

قراقي لـ”منارة”: إسبانيا مطالبة اليوم بالاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه

أسماء غازي
سياسة
25 أغسطس 2021

قال الدكتور عبد العزيز قراقي أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، بأن إسبانيا مطالبة اليوم بالإعتراف بسيادة المغرب على صحرائه، كعربون عن حسن النوايا.

وأكد الدكتور قراقي في تصريح لـ »منارة »، على أن اسبانيا تعرف جيدا أن الصحراء أرضا مغربية وتحت السيادة المغربية قبل أن تظهر مقتضيات القانون الدولي الذي يقول بأن هذه الارض يجب أن تخضع لما تقرره الأمم المتحدة.

وشدد أستاذ العلوم السياسية، أنه على إسبانيا ان تتحلى بالشجاعة، وأن تكون أمام مسؤوليتها التاريخية وتعترف مثلما اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بشجاعة بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية.

وبخصوص العلاقات المغربية الإسبانية، أوضح الدكتور قراقي، بأنها علاقة يحكمها منطق الجوار، ومنطق التاريخ والثقافة.

وهي علاقة، يضيف المتحدث، رسم معالمها بدقة، جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني مع خوان كارلوس، وتم ضبطها بدقة متناهية، ووضعت لها مجموعة من الاليات التي تمكن وتساعد على حل كافة المشاكل.

مبرزا، بأن ذلك، لم يمنع من أن تعتريها بعض المشاكل بين فترة واخرى، ولكن كانت دائما في نهاية المطاف تخضع لمنطق العقل والتعقل الذي تم رسمه في عهد الحسن الثاني.

وأبرز ذات المتحدث، بأن إسبانيا تعرف أكثر من غيرها أهمية المغرب بالنسبة إليها، كجار له أهميته من الناحية الاستراتيجية، وفي نفس الوقت كشريك اقتصادي كان له دائما دور أساسي على مستوى قطاعات متعددة في إسبانيا.

وذكّر الدكتور قراقي بأن ما يقارب من 8 آلاف مقاولة إسبانية في المغرب، وذكّر أيضا بالمغاربة الذين يدرون سنويا ملايين الأورو في صناديق السياحة الإسبانية.

أما فيما يخص الجانب الأمني، فأكد الدكتور قراقي، على أن المغرب جنّب إسبانيا ومرات عديدة مآسي كانت ستحدث جراء عمليات إرهابية.

ومن ناحية أخرى، يضيف المتحدث، فالمغرب، لم يتدخل قط في النزاعات الداخلية التي كانت للسلطة في إسبانيا مع منظمة « إيتا »، لم يسبق للمغرب أن تدخل في هذا النزاع وساند السيادة الإسبانية.

وبالتالي يضيف الدكتور القراقي، فكلما حدثت انحرافات من طرف السلطة في إسبانيا ومن طرف الحكومات الإسبانية، كانت إسبانيا في نهاية المطاف تبادر إلى الإعتذار وإلى محاولة إعادة العلاقات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.