فيروس كورونا: إصابة الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء

فيروس كورونا: إصابة الرئيس السوري بشار الأسد وزوجته أسماء

أسماء غازي
سياسةمجتمع، صحة
9 مارس 2021

أعلنت الرئاسة في سوريا إصابة الرئيس، بشار الأسد، وزوجته أسماء بفيروس كورونا، قائلة إن الاثنين “بصحة جيدة وحالتهما مستقرة”.

وجاء في منشور بصفحة الرئاسة السورية بموقع فيسبوك أنه “بعد شعورهما بأعراض خفيفة تشبه أعراض الإصابة بفيروس كوفيد-19، أجرى السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء الأسد فحص الـ PCR، وأظهرت النتيجة إصابتهما بالفيروس”.

وسيدخل الرئيس وزوجته، بحسب المنشور، في حجر صحي “لمدة أسبوعين أو ثلاثة أسابيع”، و”سيتابعان عملهما خلال قضائهما فترة الحجر الصحي”.

ويبلغ الرئيس الأسد من العمر 55 عاما، أما زوجته فعمرها 45 عاما. وتأتي إصابتهما بالفيروس بعد أسبوع من شروع سوريا في تلقيح العاملين في قطاع الصحة، إثر حصولها على كميات من اللقاح من دول “صديقة”، لم تذكرها.

وسجلت الحكومة 15981 ألف إصابة بمرض كوفيد 19، بما فيها 1063 حالة وفاة في المناطق التي تسيطر عليها.

أما في مناطق الشمال الغربي التي تسيطر عليها المعارضة فأعلن مسؤولون معارضون إصابة 21209 بفيروس كورونا، توفي منهم 632 شخصا.

ويتوقع أن يتلقى أعضاء في الحكومة اللقاح بنهاية هذا الشهر، ضمن مبادرة كوفاكس التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية.

وأعلن تحالف اللقاحات “غافي ” ومنظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة واليونيسف عن خطط لمساعدة سوريا في مرحلة أولى على تلقيح ما لا يقل عن 3 في المئة سكانها البالغ عددهم 20 مليون نسمة، و20 في المئة بنهاية العام.

وقالت السلطات السورية عن طريق سفارتها في موسكو إنها منحت أيضا الترخيص لاستعمال اللقاح الروسي “سبوتنيك”.

وأسفر النزاع المسلح في سوريا، منذ اندلاعه في 2011، عن مقتل 387 ألف شخص، ودمر منظومة الرعاية الصحية، التي تعاني من هجرة جماعية للعاملين فيها.

وحذرت وزارة الصحة من تصاعد عدد المصابين بفيروس كورونا، وجددت دعوتها إلى الالتزام بإجراءات الوقاية الصحية.

وتجد دمشق صعوبة في إلزام الناس باحترام القيود الصحية التي أعلنت عنها بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد، وتدهور قيمة العملة المحلية. وقد بقيت الأسواق ووسائل المواصلات مفتوحة رغم انتشار الوباء.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.