فرنسا- مسلح بسكين يقتل اثنين ويصيب أربعة جنوبي ليون

فرنسا- مسلح بسكين يقتل اثنين ويصيب أربعة جنوبي ليون

خارج الحدود
5 أبريل 2020

هاجم الشاب الذي كان يقدم نفسه على أنه لاجئ سوداني عدة أشخاص في أماكن متفرقة في بلدية (رومان-سور-ايزير) الفرنسية مستخدماً سكين ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين.

قالت رئيسة بلدية (رومان-سور-ايزير) التي تبعد نحو 100 كم جنوبي مدينة ليون، بجنوب شرق فرنسا، إن شخصين قتلا وأصيب أربعة آخرون أمس السبت (4 أبريل 2020) في هجوم شنه رجل مسلح بسكين في البلدة.

وتخضع البلدة حالياً لإجراءات عزل لمكافحة فيروس كورونا المستجد لكن يُسمح للسكان بالخروج فقط لشراء الضروريات.

وقالت رئيسة البلدية ماري-إيلين تورافال إن الهجوم وقع صباحا بوسط البلدة مضيفة أن الشرطة اعتقلت المهاجم، فيما ذكر مصدر قريب من التحقيق لوكالة فرانس برس أن المعتدي قدم نفسه على أنه لاجئ سوداني.

وقال شهود إن المسلح استهدف ضحاياه عشوائياً في عدة أماكن وهو يتنقل في البلدة وأنه هاجم عدة أشخاص في فرن ومتجر للتبغ ومارة في الشارع.

ولم يتضح بعد إن كان الهجوم له أي صلة بالقيود المفروضة لمكافحة كورونا، فيما قال وزير الداخلية كريستوف كاستانير إن الأجهزة الأمنية تحاول معرفة طبيعة وملابسات الواقعة.

وأُصيب ثلاثة من بين الجرحى الأربعة بجروح بالغة، وفق المصدر نفسه. وكانت حصيلة أولى أفادت عن سقوط سبعة جرحى، أحدهم بين الحياة والموت.

وقال المصدر إن المهاجم المولود عام 1987، غير معروف من جانب أجهزة الشرطة الفرنسية بالهوية التي قدّم نفسه بها.

وشجب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاعتداء على موقعه بتويتر وكتب أفكاري مع ضحايا هجوم رومان- سور- ايزير، ومع الجرحى وعائلاتهم. وسيتم عمل كل ما يمكن لتوضيح (ملابسات) هذا العمل البغيض.. »

وتولت الشرطة الجنائية في ليون في شرق البلاد، التحقيق. وتقيّم النيابة العامة المتخصصة في مكافحة الإرهاب الوضع « حالياً » لمعرفة إذا ما كانت ستتولى القضية.

يأتي هذا الاعتداء في وقت تعيش فرنسا تحت تهديد إرهابي مستمرّ منذ موجة الاعتداءات الجهادية غير المسبوقة التي بدأت في العام 2015.

وخلال أربع سنوات، أسفرت الاعتداءات في فرنسا عن مقتل حوالى 256 شخصاً. في المجمل، تمّ إحباط 60 اعتداء من العام 2013.

ويعيش الفرنسيون أسبوع العزل الثالث في ظل التدابير المتخذة لمواجهة تفشي وباء كوفيد-19، الذي أودى بحياة أكثر من 6500 شخصاً في البلاد.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.