فرنسا تتهم أستراليا والولايات المتحدة بـ”الكذب” في تصعيد الأزمة

فرنسا تتهم أستراليا والولايات المتحدة بـ”الكذب” في تصعيد الأزمة

أسماء غازي
سياسة
20 سبتمبر 2021

اتهمت فرنسا، أستراليا والولايات المتحدة بـ”الكذب”

على خلفية إلغاء كانبرا صفقة الغواصات المبرمة عام 2016 مع شركة فرنسية، قائلة إن ما حدث يمثل “أزمة خطيرة” بين الحلفاء.

وأفاد موقع “فرانس 24” المحلي، الأحد، أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، لم يبد أي مؤشر على استعداد باريس لبحث تهدئة الأزمة، خلال حديثه إلى قناة “فرانس 2″، السبت.

وأضاف الموقع الفرنسي أن لودريان “استخدم لغة غير دبلوماسية واضحة تجاه أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا، التي تعد أيضا جزءا من الاتفاقية الأمنية الثلاثية”.

والجمعة، استدعت فرنسا، سفيريها لدى واشنطن وكانبرا؛ للإشارة إلى استياء باريس من قرار أستراليا فسخ صفقة الغواصات لصالح السفن الأمريكية التي تعمل بالطاقة النووية.

ووصف لودريان استدعاء سفيري بلاده لأول مرة في تاريخ العلاقات مع الدولتين، بأنها خطوة “رمزية للغاية، تهدف إلى إظهار مدى استيائنا، وأن هناك أزمة خطيرة بيننا”، مضيفا: “هناك كذب وازدواجية وتقويض كبير للثقة”.

وردا على سؤال حول سبب عدم استدعاء فرنسا لسفيرها في بريطانيا، التي كانت أيضًا جزءا من الاتفاقية الأمنية التي أدت إلى الانقسام، قال الوزير الفرنسي: “استدعينا سفيرينا في (كانبرا وواشنطن) لإعادة تقييم الوضع، لكن مع بريطانيا، ليست هناك حاجة، نحن نعلم انتهازيتهم الدائمة”.

وأشار إلى أن “حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيتعين عليه أن يأخذ في الاعتبار الأزمة الراهنة، لإعادة النظر في الاستراتيجية خلال قمة مدريد العام المقبل”.

ودخلت العلاقات بين فرنسا من جهة والولايات المتحدة وأستراليا من جهة أخرى، أزمة مفتوحة، الخميس، بعد إلغاء أستراليا صفقة شراء غواصات فرنسية واستبدالها بأخرى أمريكية عاملة بالوقود النووي.

وإلغاء الصفقة دفع باريس إلى وصف الأمر بأنه “خيانة وطعنة في الظهر” و”قرار على طريقة” الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي أثارت تغييراته المفاجئة في سياسته غضب أوروبا.

كما أعلن مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن التكتل “يأسف” لعدم إبلاغه بشأن الاتفاقية الأمنية المبرمة بين الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.