“غانتس” يهدد السنوار والضّيف ويبرر الهزيمة في غزة

“غانتس” يهدد السنوار والضّيف ويبرر الهزيمة في غزة

أسماء غازي
سياسة
23 مايو 2021

قال وزير الأمن في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بيني غانتس، الجمعة، إن قائد هيئة أركان كتائب عز الدين القسام، محمد الضيف، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، يحيى السنوار، لا يزالان “ضمن الأهداف”.


وفي مقابلة مع هيئة البث العبرية الرسمية (كان)، برر غانتس الهزيمة التي تعرض لها الاحتلال في غزة بالقول: “غزة لن تذهب إلى أي مكان، ونحن بالتأكيد لن نذهب إلى أي مكان، أعني أن سياسة الردّ للجيش الإسرائيلي سيتم تشديدها بشكل أكبر”.

وقال غانتس: “لدينا فرصة أفضل لدفع قضية الأسرى والمفقودين، بعد ما فعلناه في غزة، وما تحتاجه غزة”، في إشارة إلى التدمير الكبير الذي لحق بالبنى التحتية في القطاع، وأنه قد يشكل ورقة ضغط بيد الاحتلال.

“احتلال غزة”

وزعم غانتس أن القضاء على حركة حماس ممكن، لكنه يتطلب “احتلال” القطاع المحاصر، رغم فشل الاحتلال بتحقيق الحد الأدنى من أهدافه ضد القطاع، والمتمثل باعترافه بوقف قدرة المقاومة على إطلاق الصواريخ.

وقال غانتس: “أنا لا أقول إن هذا خيار لن يتحقق يوما ما، لكننا نقوم بعمل جيد لمحاولة استنفاد مستويات أخرى من العمل”، مدعيا أن الاحتلال يتصرف “بمسؤولية سياسية وأمنية”.

وتابع: “إذا اضطررنا يوما ما إلى احتلال غزة، سنفعل ذلك”.

وقال غانتس إن “إسرائيل لن تسمح (بإطلاق) الصواريخ أو البالونات المتفجرة”، من قطاع غزة المحاصر.


وتابع بأنه يعتقد أن السنوار أراد أن يُنظر إليه على أنه يؤثر على القدس وفلسطينيي الداخل، “بصفته صلاح الدين القرن الحادي والعشرين”.


واعتبر أن السنوار “ارتكب خطأ فادحا”، وأن الاحتلال، رد “بشدة على هذا السلوك”.


وخلال المقابلة ذاتها، سُئل غانتس عمّا إذا كان التعاون الوثيق مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، خلال العدوان على غزة، سيقودهم إلى تشكيل حكومة مشتركة جديدة، ليجيب بالنفي.


وفي وقت سابق الجمعة، اعتبر غانتس أن “قوات الأمن والجيش الإسرائيلي أظهروا في الأيام الأخيرة القدرات الاستخباراتية والعمليات البالغة القوة في تاريخ دولة إسرائيل. وحققنا الغايات العسكرية التي وضعناها. وجبينا ثمنا باهظا جدا من حماس. ودمرنا منظومة الأنفاق، وقتلنا أكثر من 200 ناشط إرهابي، بينهم قادة كبار جدا. ونجحنا في إحباط خطط حماس لتنفيذ عمليات تسلل، إرسال طائرات مسيرة وغير ذلك”.


لكن غانتس استدرك بالقول: “في هذه المرحلة انتهى العمل العسكري وحان وقت العمل السياسي. والعمل السياسي لا يعني اتفاقا خاطفا، وإنما تحريك خطوات طويلة الأمد ستضعف المتطرفين وتعزز وتربط بين المعتدلين وتعززهم”.


اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.