عمالقة التقنية يتفقون على ميتافيرس

عمالقة التقنية يتفقون على ميتافيرس

سمية غازي
تكنلوجيا، بيئة، علوم
24 أغسطس 2021

أصبح مصطلح الميتافيرس المصطلح الأهم في المجال التقني، وذلك بعدما ظهر اهتمام شديد بهذه التقنية من طرف أهم العقول في وادي السليكون.

ومن ناحية أخرى فهذه التقنية تمثل المستقبل الحقيقي لشبكة الإنترنت. إلى جانب أنها ستنقل التواصل الاجتماعي لمستوى جديد كليًا من الواقعية وستفتح الطريق لآلاف المشاريع والتقنيات الجديدة.

وقد بدأ مارك زوكربيرج التخطيط لتحويل شبكته الاجتماعية لميتافيرس. مع اهتمام كبير من مؤسس إنفيديا جنبًا إلى جنب مع المدير التنفيذي لمايكروسوفت والذي رأى في الميتافيرس فرصة كبيرة للمجالات التجارية.

بداية عصر ميتافيرس

يمكن لجميع مكونات الإنترنت ولكل الابتكارات التقنية أن تكون جزءًا من الميتافيرس. كما أن ألعاب الواقع الافتراضي هي واحدة من أهم هذه المكونات، إلى جانب الفعاليات التي تتم عبر الإنترنت وكذلك التواصل الاجتماعي، والإنترنت نفسه.

ولعل واحد من أهم الأسباب التي تزيد من أهمية هذه التقنية هو كونها غامضة وجديدة كليًا. وقد ظهر هذا المصطلح للمرة الأولى على يد الكاتب Neal Stephenson في روايته Snow Crash سابقًا في عام 1992. واصفًا بها عالم افتراضي شديد الضخامة.

وجذب مفهوم الميتافيرس رجال الأعمال أيضًا، وعلى رأسهم رواد المجال التقني. مثل مارك زوكربيرج، جيف بيزوس، سيرجي برين، وغيرهم الكثيرين. ولعل السبب الأهم هو كمية الأرباح التي يمكن تحقيقها من هذا المجال.

ويمكن وصف هذه التقنية بأنها عبارة عن عالم افتراضي شديد الضخامة. لذلك فالأرباح قابلة للتحقيق سواء على شكل منتجات يمكن بيعها أو إعلانات يمكن عرضها ضمن هذا العالم.

ويمكن لتقنيات مثل الواقع الافتراضي، الواقع المعزز، والذكاء الاصطناعي أن تدفع هذا المجال بقوة إلى الأمام. كما أن الاهتمام الشديد من عمالة المجال التقني سيلعب دورًا رئيسيًا في ذلك.

إلا أن مراحل تطوير هذا العالم لازالت في بداياتها، وهذا طبقًا للصورة النهائية التي يتوقعها رواد المجال. كما أن هذه الصورة ستحتاج لاعتماد كبير على تقنيات الواقع المعزز مع وجود أجهزة وإكسسوارات تسمح فعليًا بنقل المستخدم وجسده للعالم الافتراضي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.