اضغط هنا لمعرفة المزيد
على خطى آبل.. هواوي تطلق حاسوبًا مع معالج من إنتاجها

على خطى آبل.. هواوي تطلق حاسوبًا مع معالج من إنتاجها

منوعات
20 نوفمبر 2020

لم تعد آبل الشركة الوحيدة التي تنتج حواسيب شخصية تعمل بمعالج من إنتاجها، إذ يبدو أن شركة هواوي الصينية انضمت إليها، وذلك في إطار مشروع كبير تدعمه الصين للتخلص من الاعتماد على التقنية الغربية.

وظهرت في الصين تفاصيل وصور لجهاز اسمه (ميت ستيشن بي515) MateStation B515، وحاسوب شخصي مكتبي سيُباع مبدئيًا للحكومة الصينية، والشركات، وذلك قبل أن يُطرح للمستهلكين العاديين.

download 18 - الثالثة بريس
download 17 - الثالثة بريس
download 16 - الثالثة بريس
download 15 - الثالثة بريس

والمثير للاهتمام أن حاسوب MateStation B515 الجديد من هواوي يحتوي معالجًا اسمه Kunpeng 920، الذي طورته شركة (هاي سيليكون) HiSilicon – وهو الذراع المسؤولة عن إنتاج الرقائق لشركة هواوي – وصنعتها شركة TSMC التايوانية بتقنية 7 نانومتر.

ويمتلك المعالج الذي يستخدمه حاسوب MateStation B515 أربع أو ثماني نوى بتردد قدره 2.6 جيجاهرتز.

وعلى عكس آبل، فإن هواوي تستخدم المكونات القياسية الأخرى لباقي مواصفات الحاسوب، ويشمل ذلك أربعة منافذ من نوع UDIMM تدعم إضافة 64 جيجابايت من ذواكر الوصول العشوائي (رام) من نوع DDR4-2400. كما يدعم الحاسوب إضافة ما يصل إلى 6 من محركات الأقراص من نوع SATA 3.0، بالإضافة إلى قرصين للتخزين من نوع M.2 SSD.

واختارت شركة هواوي بطاقة الرسومات الخارجية المنفصلة (أي إم دي آر7 ريديون 430) AMD R7 Radeon 430، ويمكن توسعة قدرات الحاسوب بفضل امتلاك اللوحة الرئيسية للعديد من المنافذ من نوع PCIe 3.0. وهناك أيضًا أربعة منافذ من نوع (يو إس بي 3.0) USB 3.0، وأربعة منافذ من نوع USB 2.0، بالإضافة إلى منفذي NIC للاتصال بشبكات (إيثرنت) Ethernet.

وسيأتي حاسوب MateStation B515 من هواوي مع شاشة مكتبية بقياس 23.8 بوصة وبدقة 1080p، وهي تدعم تقنية الألوان NTSC بنسبة 72 في المئة، وتقدم معدلًا في التباين قدره 1,000:1، بالإضافة إلى 187 درجة من زاوية الرؤية.

تجدر الإشارة إلى أنه لا معلومات عن سعر الحاسوب المكتبي من هواوي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.