علماء ألمان يطورون اختباراً جديداً لاكتشاف فيروس كورونا

علماء ألمان يطورون اختباراً جديداً لاكتشاف فيروس كورونا

محمد غالب
منوعات
16 يوليو 2020

تعتمد الطريقة الجديدة على قياس طيف الكتلة للفيروس لاكتشاف وجود أصغر كمية منه وهو ما حدث مع محلول غرغرة استخدمه مرضى مصابون بكورونا. الطريقة الجديدة قد تسهل كثيراً تطوير طريق أخرى أكثر بساطة للكشف عن الفيروس.

تمكن علماء في قسم الصيدلة بجامعة هاله-فيتنبرغ الألمانية من اكتشاف وجود أصغر كمية من فيروس كورونا في محلول غرغرة عن طريق قياس طيف الكتلة ما قد يمهد الطريق أمام ابتكار طريقة أبسط نسيباً لإجراء اختبار الكشف عن الفيروس.

واستخدم الصيادلة في بحثهم محاليل غرغرة استخدمها مرضى مصابون بكورونا، حسبما ذكرت الجامعة اليوم الأربعاء (15 يوليوز 2020).

وأوضحت الجامعة أن الطريقة الجديدة يمكنها مستقبلاً أن تكون مكملة للاختبارات المعتادة حالياً، وأشارت إلى أنها ستواصل تحسين هذه الطريقة لتوفير أداة معيارية للتشخيص. وطورت المشرفة على الدراسة، اندريا زينتس وفريقها طريقة للبحث عن مكونات فيروس كورونا، المعروف أيضا باسم « Sars-CoV-2 ».

وقالت زينتس: « نقيس بشكل مباشر البيتيدات (سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية) التي تصدر عن الفيروس وليس المادة الوراثية له ». وأضافت أنه حتى مع توافر كمية ضئيلة من محلول الغرغرة، تمكن العلماء من إيجاد مكونات من بروتين الفيروس، مشيرة إلى أن « الاختبار شديد التخصص للفيروس لأنه يستهدف مكونات البروتين الموجودة فقط في الفيروس المتحور ».

وأوضحت زينتس أنه يمكن إجراء الاختبار حالياً في غضون 15 دقيقة تقريباً، وقالت إن مجموعة العمل التابعة لها تحاول حالياً تقليص فترات التحليل، لافتة إلى أنهم يستخدمون لهذا الغرض مكونات الفيروس المخلقة اصطناعياً.

وقالت إنه يجب توضيح ما إذا كانت هذه الطريقة تصلح فعلياً لاكتشاف فيروس كورونا، وذكرت أن تحليل العينة لن يكون في هذه الحالة مجهداً كما سيكون من الممكن تطبيقه بواسطة أشخاص غير متخصصين.

وذكرت الجامعة أن طريقة التشخيص الجديدة لن تكون متاحة قريباً، مضيفة أن المشرفة على الدراسة تأمل في أن تكون الطريقة جاهزة للاستخدام في غضون بضعة أشهر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.