طالبان تسيطر على كابول والقصر الرئاسي و”غني” يغادر البلاد

طالبان تسيطر على كابول والقصر الرئاسي و”غني” يغادر البلاد

أسماء غازي
سياسة
16 أغسطس 2021

قالت وزارة الداخلية الأفغانية، إن حركة طالبان بدأت بدخول العاصمة كابول، من كافة الاتجاهات، في حين غادر الرئيس الأفغاني البلاد، وسط انتقادات شديدة من المسؤولين الأفغان لـ”هروبه”.

وأعلنت حركة طالبان في بيان رسمي: “أمرنا مسلحينا بدخول العاصمة كابل منعا لحدوث فوضى وحالات سرقة”.

وسبق أن منعت الحركة عناصرها من دخول العاصمة بعد محاصرتها صباح اليوم الأحد، وطلبت منهم انتظار قرار رسمي بالدخول.

وجاء في بيان للمتحدث الرسمي ذبيح الله مجاهد، إنه “أصدرنا بيانا في الصباح جاء فيه أن قواتنا خرجت من كابول، ولا نريد دخول كابول عسكريا، ولكن الآن هناك تقارير تفيد بإخلاء مناطق في كابول، وتركت الشرطة مهمتها في توفير الأمن، وتم إجلاء الوزارات، وفر أفراد الأمن”.

وقال إنه “تجنبا للفوضى، أمرت الإمارة الإسلامية قواتها بدخول مناطق كابول التي ذهب منها العدو ومناطق فيها خطر حدوث أعمال نهب”.

وأضاف: “لذلك، يجب ألا يشعر مواطنو كابول بأي خوف منا، ستدخل قواتنا مدينة كابول بسلاسة شديدة، ولن يشتبكوا مع أي شخص”.

مغادرة غني

يأتي ذلك في حين أعلنت وسائل إعلام أفغانستانية من بينها “طلوع نيوز” مغادرة الرئيس أشرف غني البلاد، بعد محاصرة طالبان للعاصمة كابول، دون معرفة وجهته.

وتطلب طالبان السيطرة على كابول بشكل سلمي دون حرب، وتسليم السلطة.

وأكد كذلك عبد الله عبد الله رئيس المجلس الأعلى للمصالحة الأفغانية، هروب غني من البلاد، وحمله مسؤولية ما توصلت إليه البلاد اليوم، وقال: “الله سيحاسبه”.

وشدد على أن غني “ورط أفغانستان وورط الشعب في هذه الحالة التي نعيشها اليوم”.

ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر أفغاني أن أشرف غني في طاجيكستان الآن، ولكن لن تكون الوجهة النهائية له.

وأفادت وسائل إعلام أفغانية بأن غني في سلطنة عمان كوجهة نهائية له اليوم بعد خروجه من البلاد.

وقال الرئيس الأفغاني أشرف غني في تصريحات له: “طالبان خططت لإزاحتي عن السلطة ومهاجمة كابول وسكانها”.


وأضاف: “من أجل تجنب إراقة الدماء قررت مغادرة أفغانستان”.

المصدرعربي21

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.