صحيفة إسرائيلية تهاجم أردوغان: يساعد الفلسطينيين لإثبات ملكيتهم لأراضيهم

صحيفة إسرائيلية تهاجم أردوغان: يساعد الفلسطينيين لإثبات ملكيتهم لأراضيهم

خارج الحدود
2 يناير 2020

قالت صحيفة إسرائيلية، إن “تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، تساعد الفلسطينيين لإثبات أحقيتهم بأراضيهم، لاسيما في القدس والضفة الغربية، وذلك من خلال تزويدهم بالأرشيف العثماني”.

وقالت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية، الأربعاء، في تقرير صحفي إن “تركيا قدمت للسلطة الفلسطينية، نسخة من الأرشيف العثماني الذي يضم عشرات الآلاف من وثائق التسجيل العقاري، في أراضي الإمبراطورية العثمانية، التي حكمت فلسطين في الأعوام ما بين 1516-1917”.

وكشف التقرير الصحفي، أن “المحامين التابعين للسلطة الفلسطينية يستخدمون مواد الأرشيف العثماني، للطعن في امتلاك إسرائيل للأراضي في جميع أنحاء البلاد، وخاصة في القدس والضفة الغربية”.

وأضاف التقرير أن “النسخة الكاملة الأولى من الأرشيف، تم إيداعها في البداية مبنى السفارة الفلسطينية في أنقرة، وفي آذار/مارس الماضي، تم نقل جزء من الأرشيف إلى بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، وفق المصدر ذاته”.

وأشار التقرير إلى أن “وزير الأوقاف الفلسطيني يوسف أدعيس هو من أشرف على مراسم استلام الأرشيف في بيت لحم، حيث تسلم الملفات المتعلقة بأصول الوقف في بيت لحم والقدس”.

وتابع التقرير أنه “لكن ولسبب ما وعلى الرغم من تزويد تركيا الفلسطينيين بآلية يمكن أن تزعزع سوق العقارات في إسرائيل، فإن هذه القصة مرت من تحت الرادار ولم تحدث أية ضجة”.

وأكد التقرير أن “المحامين الفلسطينيين أصبحوا يجدون ضالتهم بشكل روتيني في الأرشيف العثماني، وتساعدهم وثائقه في المعارك القانونية التي يخوضونها حول ملكية الكثير من الأراضي، وخاصة في منطقة القدس”.

وختم التقرير أنه “منذ استلام الأرشيف، تصاعدت المعارك القضائية حول العقارات وقطع الأراضي التي يتصارع عليها اليهود والفلسطينيون في المدينة القديمة بالقدس”.

يذكر أن أردوغان، تناول فلسطين في خطابه الأخير أمام  الأمم المتحدة،في أيلول/سبتمبر 2019، مقدما خلال كلمته صورة تحمل خريطة فلسطين التاريخية وتمدد الاحتلال فيها، وقال “أتساءل اليوم أين هي حدود إسرائيل، ولماذا تزيد مساحتها وتتقلص مساحة فلسطين”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.