شتائم وإهانات.. ماذا حدث بين زلاتان ولوكاكو بالديربي؟ (شاهد)

شتائم وإهانات.. ماذا حدث بين زلاتان ولوكاكو بالديربي؟ (شاهد)

رياضة
28 يناير 2021

أثار الشجار الذي وقع بين السويدي زلاتان إبراهيموفيتش ونظيره البلجيكي، روميلو لوكاكو، يوم الثلاثاء الماضي في مباراة “ديربي ميلان” بين ميلان وإنتر الكثير من الجدل حول ما دار بين النجمين خلال لحظة غضب.

وتواجه ميلان وغريمه التقليدي إنتر في مباراة ربع نهائي كأس إيطاليا لكرة القدم، والتي انتهت بفوز الأخير بهدفين لهدف واحد، وشهدت المواجهة مشادة كلامية بين إبراهيموفيتش ولوكاكو، عندما تقدم ميلان بهدف سجله “السلطان إبرا”.

واشتبك اللاعبان إثر مخالفة ارتكبها أحد مدافعي نادي ميلان على البلجيكي، ليتدخل زلاتان دفاعا عن زميله.

وكان من الممكن رؤية الثنائي وسماعهما على شاشات التلفزيون وهما يتبادلان الإهانات بسبب فراغ ملعب سان سيرو، حيث اضطر زملاء لوكاكو للتدخل وتهدئته أثناء محاولته مواجهة المهاجم السويدي.


وتبادل اللاعبان الشتائم التي يُعتقد أنها حملت طابعا عنصريا من جانب إبراهيموفيتش رغم نفي ميلان لذلك، إذ تظهر اللقطات المصورة زلاتان وهو يقول للوكاكو: “اذهب ومارس الفودو”، والفودو هو نوع من السحر انتشر في غرب أفريقيا.


ورد اللاعب البلجيكي على زلاتان بالقول: “انتظرني في الخارج بعد المباراة”، قبل أن ينعته إبراهيموفيتش بـ”الحمار الصغير”، حسبما أظهرت المقاطع المتداولة.

ليقرر حكم اللقاء إشهار البطاقة الصفراء في وجه كل من زملاء الأمس المهاجمين اللذين سبق لهما اللعب في مانشستر يونايتد موسم 2017-18.


وتوقف الشجار مؤقتا لحين استكمال الشوط الأول قبل أن يشتعل مجددا قبل الدخول إلى غرف تبديل الملابس، إذ اشتعل لوكاكو غضبا وحاول التهجم على إبراهيموفيتش قائلا: “هل شتمت والدتي؟” ثم وجه له ولزوجته كيلا من الشتائم، لكن اللاعب السويدي دخل إلى غرف تبديل الملابس ولم يرد على نظيره البلجيكي.


وتعرض زلاتان للطرد بعد تلقيه البطاقة الصفراء الثانية بسبب واقعة أخرى، ليكمل فريقه اللقاء بـ10 لاعبين بعد الدقيقة الـ59، حيث كان متقدما بهدف سجله إبراهيموفيتش، قبل أن يقلب إنتر الطاولة على غريمه ويفوز 2-1.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.