شاومي تتخطى آبل في شحنات الهواتف الذكية

شاومي تتخطى آبل في شحنات الهواتف الذكية

سمية غازي
تكنلوجيا، بيئة، علوم
17 يوليو 2021

أظهر تقرير جديد صادر عن شركة التحليل Canalys أن شركة شاومي المصنعة للهواتف الذكية كانت ثاني أكبر شركة لتصنيع الهواتف الذكية في الربع الثاني، متجاوزة شركة آبل.

وتمتلك شاومي حصة 17 في المئة من الشحنات العالمية للهواتف الذكية، متقدمة على آبل التي بلغت حصتها 14 في المئة ومتأخرة عن سامسونج التي بلغت حصتها 19 في المئة.

وقالت Canalys: تنمو أعمال شركة شاومي في الخارج بسرعة، مشيرة إلى زيادة الشحنات بنسبة 300 في المئة على أساس سنوي في أمريكا اللاتينية و 50 في المئة في أوروبا الغربية.

وسجلت الشركة المصنعة للهواتف الذكية الصينية نموًا سنويًا في شحن الهواتف الذكية بنسبة 83 في المئة مقابل 15 في المئة لشركة سامسونج و 1 في المئة لشركة آبل.

ومع ذلك، أشارت Canalys إلى أن هواتف شاومي لا تزال تميل نحو السوق الشامل مع كون متوسط ​​سعر بيع أجهزتها أقل بنسبة 75 في المئة من هواتف آبل.

ولكن الشركة التي تتخذ من بكين مقراً لها تتطلع الآن للدخول في السوق الراقية. وفي وقت سابق من هذا العام، أطلقت Mi 11 Ultra، وهو هاتف ذكي متميز يبدأ بسعر 928 دولار. كما أطلقت هاتف Mi Mix Fold، وهو أول هواتفها القابلة للطي.

شاومي تتجاوز آبل

يضع هذا النطاق السعري شاومي في مقابل آبل وسامسونج في القطاع المتميز. ولكن منافسيها المحليين أوبو وفيفو يحاولون أيضًا اختراق السوق الراقية.

وقالت Canalys: هذه معركة صعبة، حيث تشترك أوبو وفيفو في نفس الهدف. وكلاهما على استعداد لإنفاق مبالغ كبيرة على التسويق عبر الإنترنت لبناء علامتهما التجارية بطريقة لا تفعلها شاومي.

وأضافت: يكافح جميع البائعين بشدة لتأمين إمدادات المكونات وسط النقص العالمي. ولكن شاومي لديها هدف تالي هو إزاحة سامسونج لتصبح أكبر بائع في العالم.

واستفادت شاومي من معانات هواوي، التي كانت في يوم من الأيام أكبر شركة للهواتف الذكية في العالم. ولكن العقوبات الأمريكية منعت الشركة الصينية من الإمدادات الحيوية بما في ذلك البرمجيات والرقاقات. وأدى ذلك إلى انخفاض مبيعاتها.

وفي حين أن الهواتف الذكية لا تزال تمثل غالبية إيرادات شاومي، فإنها تتطلع إلى الدخول في مجالات أعمال جديدة.

وفي شهر مارس، أعلنت شركة التكنولوجيا عن خطط لإطلاق مشروع خاص بالمركبات الكهربائية واستثمار 10 مليارات دولار على مدى السنوات العشر المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.