سيدة سعلت عمدا في وجه سائق مهددة بالسجن 16 عاما!

سيدة سعلت عمدا في وجه سائق مهددة بالسجن 16 عاما!

أسماء غازي
2021-03-21T21:44:27+01:00
منوعات
21 مارس 2021

بعد انتشار مقطع فيديو لشابة تظهر فيه وهي تسعل عمدا في وجه سائق سيارة أجرة، السلطات توجه اتهامات رسمية لها في الولايات المتحدة، وقد تواجه السجن لمدة 16 عاماً، فما التفاصيل الدرامية للواقعة؟

بعد ظهورها في مقطع مصور وهي تسعل عمدا في وجه سائق وتزيل الكمامة من على وجهه، تواجه الشابة الأمريكية أرنا كيمياي اتهامات خطيرة قد تودي لحبسها لمدة تصل إلى 16 عاما.

كيمياي، والبالغة من العمر 24 عاما، متهمة حاليا بـ ”التعدي بوسائل يمكن أن ينتج عنها إصابة خطيرة بالجسد »، وفقا لموقع صحيفة إندبندنت.

ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط حيث تواجه كيمياي كذلك تهمة ارتكاب جنحة من الدرجة الثانية لمحاولة السرقة على متن سيارة أجرة بعد محاولتها سرقة هاتف السائق.

كما انتهكت الشابة الأمريكية للقرارات الصحية المحلية المتعلقة بفيروس كورونابما يعد جنحة يعاقب عليها القانون، وفقا لموقع صحيفة نيوزويك. فبسبب الجائحة التي تسببت حتى الآن في إصابة ما يقرب من 30 مليون أمريكي ووفاة أكثر من نصف مليون آخرين، أصبح على الجميع ارتداء كمامات الوجه في الولايات المتحدة في بعض المناطق.

وفي حالة ثبوت جميع التهم الموجهة لها، يمكن أن تصل عقوبة كيمياي بالحبس بمدة تصل إلى 16عاما، فضلا عن دفع غرامات قيمتها 3000 آلاف دولار أمريكي.

وتعود الواقعة للسابع من شهر مارس الحالي، لدى ركوب كيمياي وصديقتيها سيارة أجرة من شركة أوبر. وبعد بضعة دقائق من بدء الرحلة، توقف السائق لرفض كيمياي ارتداء كمامة الوجه، ثم بدأت كيمياي، كما ظهر في فيديو انتشر لاحقا، وهي تصيح وتسب السائق ثم تسعل عمدا في وجهه وتزيل كمامته وتحاول سرقة هاتفه. كما ظهرت إحدى مرافقات كيمياي خلال الواقعة وهي تصيح ”لدي كورونا ».

وأثار الفيديو الكثير من الغضب والاستياء على وسائل التواصل الاجتماعي، وقرر تطبيق أوبر حرمان كيمياي من استخدام خدمات الشركة، لتتخذ تطبيقات التوصيل الأخرى نفس القرار ضد الشابة الأمريكية.

ودعت سلطات مدينة فرانسيسكو كيمياي لتسليم نفسها فورا، لتتوجه بالفعل للشرطة في الرابع عشر من الشهر الحالي ويتم إلقاء القبض عليها وتوجيه اتهامات رسمية لها بسبب سلوكها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.