سامسونج تعرض تقنية شاشات جديدة قابلة للطي

سامسونج تعرض تقنية شاشات جديدة قابلة للطي

19 مايو 2021

لم يشهد هذا العام نقصًا في العروض التوضيحية للشاشات القابلة للطي من الشركات المصنعة، ولكن شركة سامسونج تعد بالمزيد عبر أحدث عروض مفاهيمية جديدة للشاشات القابلة للطي والانزلاق.

وكشفت سامسونج – كجزء من مشاركتها في معرض Display Week 2021 الافتراضي – عن مجموعة من خيارات OLED الجديدة، ويعطينا هذا لمحة عن نوع الأجهزة التي يمكن أن نتوقعها من الشركة في المستقبل.

وتشتمل الخيارات الجديدة على لوحات قابلة للطي أكبر بشكل ملحوظ بالإضافة إلى لوحة Under Display Camera أو UPC.

ويشاع منذ فترة طويلة أن سامسونج تريد تقديم جهاز جالاكسي ثنائي الطي، وتعمل لوحة S-Foldable OLED الجديدة على تحقيق ذلك، بحيث يمكن أن تكون هذه اللوحة جزءًا من جهاز قابل للطي داخليًا أو خارجيًا.

ويمكن استخدام الجهاز مثل الهاتف الذكي عند طيها مرتين، ويصل الحد الأقصى للحجم إلى 7.2 إنشات عندما يتم فتحها.

ولطالما كانت شاشات سامسونج القابلة للانزلاق موضوع الكثير من التكهنات أيضًا، وتمتلك الشركة أيضًا الكثير من براءات الاختراع في مجال التكنولوجيا.

وتم الآن الكشف عن نموذج أولي لشاشة OLED القابلة للانزلاق، بحيث تتيح هذه التقنية تمديد الشاشة أفقيًا دون الحاجة إلى أي عملية طي.

وفي ما قد يكون مؤشرًا على أن أجهزة سامسونج اللوحية القابلة للطي قادمة، عرضت الشركة لوحة قابلة للطي بقياس 17 إنشًا.

وتوفر هذه الشاشة المساحة اللازمة لجهاز لوحي بنسبة العرض إلى الارتفاع البالغة 4:3 عند فتحها، ومن المؤكد أن الجهاز اللوحي المزود بلوحة العرض هذه سيكون متعدد الجوانب والاستعمالات أكثر من أي شيء آخر في السوق اليوم.

وكشفت الشركة عن شاشة الكاميرا الموجودة أسفل اللوحة UPC، وهي تمثل حلًا لأجهزة الحاسب المحمولة، حيث يتم تثبيت الكاميرا الأمامية أسفل الشاشة للسماح بلوحة ممتدة من الحافة إلى الحافة.

وقامت الشركة سابقًا بالتشويق للتكنولوجيا عبر منصات التواصل الاجتماعي الصينية، ووعدت بأن UPC تتيح أجهزة حواسيب محمولة أرق وأخف وزناً مع حافات أصغر.

وتتوفر تقنية الكاميرا أسفل الشاشة عبر هاتف Axon 20 5G من ZTE، ومن المفترض أن يتم طرحها عبر هواتف شاومي هذا العام.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.