ساعة آبل القادمة تقيس نسبة السكر في الدم

ساعة آبل القادمة تقيس نسبة السكر في الدم

سمية غازي
تكنلوجيا، بيئة، علوم
16 يونيو 2021

تعمل الشركة المصنعة لهواتف آيفون على تطوير نماذج جديدة من ساعة آبل الذكية Apple Watch، إلى جانب تطوير الميزات الصحية.

وتشمل الترقيات الشاشة المحسنة والسرعة الإضافية، والإصدار الرياضي، وأجهزة استشعار لدرجة حرارة الجسم وسكر الدم.

وتخطط شركة التكنولوجيا العملاقة في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا لتحديث الخط هذا العام مع نموذج يحتمل أن يطلق عليه اسم Apple Watch Series 7 عن طريق إضافة معالج أسرع واتصال لاسلكي محسّن وشاشة محدثة.

كما تخطط الشركة في العام المقبل لتحديث ساعتها الذكية Apple Watch الرئيسية جنبًا إلى جنب مع خليفة Apple Watch SE ذات المستوى الأدنى وإصدار جديد يستهدف الرياضيين.

وكانت شركة آبل تهدف في السابق إلى وضع مستشعر درجة حرارة الجسم في نموذج هذا العام، ولكن من المرجح الآن أن يتم تضمين ذلك في تحديث 2022.

ومن غير المرجح أن يكون جهاز استشعار السكر في الدم، الذي يساعد مرضى السكر على مراقبة مستويات الجلوكوز لديهم، جاهزًا للإطلاق التجاري لعدة سنوات أخرى.

وبالنسبة لنموذج ساعة آبل لهذا العام، اختبرت الشركة حافات شاشة أقل سماكة وتقنية تصفيح جديدة تجعل الشاشة أقرب إلى الغطاء الأمامي.

ومن المحتمل أن تكون الساعة الجديدة أكثر سمكًا بشكل عام، ولكن ليس بطريقة ملحوظة للمستخدم.

ويشمل النموذج وظيفة النطاق العريض للغاية المحدثة، وهي نفس التقنية الأساسية في أداة تتبع العناصر AirTag.

وفي مؤتمرها للمطورين في أوائل شهر يونيو، عاينت آبل تحديث watchOS 8 القادم الذي يسمح للجهاز بفتح الأبواب وغرف الفنادق.

ساعة آبل المستقبلية:

كان النموذج الرياضي، الذي وصفه البعض داخل آبل إما بإصدار المستكشف أو المغامر، قيد التطوير في وقت مبكر من هذا العام، ولكن من المرجح الآن إطلاقه في عام 2022.

ويساعد هذا النموذج الجديد آبل في التنافس مع العروض القوية للاعبين من أمثال جارمين وكاسيو.

وأصبحت ميزة قياس درجة حرارة الجسم جزء أساسي من اكتشاف فيروس كورونا. وأدى ذلك إلى زيادة الطلب على الأدوات مثل Withings Thermo.

وتقدم بعض الشركات مقاييس حرارة رقمية صغيرة يتم توصيلها بمنفذ شحن الهاتف الذكي.

وتساعد إضافة الوظيفة إلى ساعة آبل على مواكبة الساعات الذكية الأخرى وأساور اللياقة البدنية. بما في ذلك المنتجات من شركة فيتبيت.

وتعمل آبل منذ فترة طويلة على وظيفة مراقبة نسبة السكر في الدم. وتمثل ميزة لا مثيل لها حتى الآن من قبل المنافسين.

وتعتمد آبل وغيرها حاليًا على التطبيقات التي تتيح للمستخدمين إدخال مستويات الجلوكوز يدويًا. بينما تقدم شركات الأجهزة الطبية مثل Dexcom أجهزة مراقبة سكر الدم التي تشارك البيانات مع ساعة آبل.

ويحتاج المستخدمون عادةً إلى وخز أصابعهم لسحب الدم لإجراء اختبار دقيق للجلوكوز. ولكن ساعة آبل تهدف إلى حل غير جراحي يمكنه تحليل الدم عبر الجلد.

ومنذ طرحها للبيع في عام 2015، نمت ساعة آبل لتصبح جزء رئيسي من مجموعة منتجات الشركة. وإلى جانب أجهزة آيفون وآيباد، فإنها تشكل إضافة إلى النظام البيئي لأجهزة الشركة.

وساعدت فئة الأجهزة القابلة للارتداء والمنزل والاكسسوارات من آبل على تحقيق أكثر من 30 مليار دولار في السنة المالية الماضية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.