روبوت Camello يوصل الطلبات للمنازل في سنغافورة

روبوت Camello يوصل الطلبات للمنازل في سنغافورة

13 أبريل 2021

نشرت شركة التكنولوجيا الناشئة OTSAW Digital في سنغافورة زوجًا من الروبوتات باسم Camello لجلب البقالة للسكان في جزء من المدينة.

وتأسست OTSAW Digital في عام 2015، وتركز على تطوير تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي للرعاية الصحية وتطبيقات الأمن والتنقل.

وتم تطوير خدمات الروبوتات على أمل الاستفادة من زيادة الطلب على عمليات التسليم المنزلية، وقد تم تقديم خدمات روبوتات Camello إلى 700 أسرة في تجربة مدتها عام واحد.

ويمكن للمستخدمين حجز فتحات توصيل للحليب والبيض، ويقوم التطبيق بإعلامهم عندما يكون الروبوت على وشك الوصول إلى نقطة الالتقاء، التي عادة ما تكون ردهة المبنى السكني.

وجهزت الشركة الروبوتات بأجهزة الاستشعار الثلاثية الأبعاد والكاميرا وحجرتين يمكن لكل منهما حمل ما يصل إلى 20 كيلوجرام من الطعام أو الطرود المطلوبة عبر الإنترنت.

وتقوم روبوتات Camello بأربع أو خمس شحنات يوميًا في أيام الأسبوع وتكون تحت الطلب لمدة نصف يوم يوم السبت.

وقال (لينغ تينغ مينج) Ling Ting Ming، الرئيس التنفيذي لشركة OTSAW Digital: إن الروبوتات تستخدم الأشعة فوق البنفسجية لتطهير نفسها بعد كل رحلة.

وأضاف: يتطلع الجميع إلى التعامل مع الأجهزة اللاتلامسية وغير البشرية خاصة خلال فترة الوباء هذه.

ويرافق الموظفون الروبوتات في جولاتهم لضمان عدم ظهور أي مشاكل في الوقت الحالي.

وقال أحد المستخدمين للخدمة: إنها قد تكون مفيدة بشكل خاص لكبار السن حتى لا يضطروا إلى حمل البضائع إلى المنزل، لكن أحد المارة قلق من أن التكنولوجيا قد تسبب الكثير من المتاعب بالنسبة للبعض.

ويأتي إطلاق روبوتات التوصيل المستقلة بعد شهر من إعلان هيئة تطوير وسائل الإعلام المعلوماتية في سنغافورة IMDA أنها تقود تجربة لمدة عام كامل للروبوتات المستقلة في تقديم خدمات التوصيل عند الطلب.

وقالت الهيئة: مع نمو التجارة الإلكترونية، اعتاد المستهلكون على توقع وصول المواد الغذائية والمنتجات والبقالة إلى منازلهم في فترات زمنية أقصر بشكل متزايد، ويمكن أن تلعب روبوتات التوصيل المستقلة دورًا مهمًا في زيادة البنية التحتية للتسليم الحالية لتعزيز تجربة المستهلك وزيادة مكاسب الإنتاجية.

image 10 - الثالثة بريس
رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.