رئيس حركة التوحيد والإصلاح: نؤيد رأي السلطات المختصة بشأن عيد الأضحى وفتح المساجد

رئيس حركة التوحيد والإصلاح: نؤيد رأي السلطات المختصة بشأن عيد الأضحى وفتح المساجد

2020-06-13T23:35:20+01:00
2020-06-13T23:38:42+01:00
سياسةمجتمع
13 يونيو 2020

أكد عبد الرحيم شيخي رئيس حركة التوحيد والإصلاح،  أن إلغاء عيد الأضحى من عدمه يعود إلى الهيئات ذات الاختصاص وإلى جلالة الملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين، بناء على معطيات علمية واقتصادية وأمنية تساعد على توضيح الرؤيا للهيئة العلمية المختصة.

وأضاف شيخي خلال الندوة الصحفية التي نظمتها الحركة عبر وسائل التواصل الرقمية،  السبت 13 يونيو الجاري، أن أي قرار للسلطات المختصة سيكون مقبولا بالنظر إلى اشتغالها على أساس المصلحة الوطنية والرأي السديد المعتمد على معطيات علمية وتوقعات اقتصادية وسياسية واجتماعية وأمنية.

في سياق متصل، ثمن رئيس التوحيد والإصلاح رأي المجلس العلمي الأعلى  القاضي بتأجيل فتح المساجد، معتبرا أن التجمعات خلال هاته المرحلة لم يسمح بها بعد، على اعتبار أنها تشكل خطرا على المواطنين خوفا من انتشار الوباء ووقوع بعض الانتكاسات، وأضاف شيخي أن هذا الرأي إلى جانب صعوبة تدبير التجمعات في ظل الاختلاط الناتج عن ولوج المساجد، وعدم توفر الشروط المناسبة لفتح المساجد مقبول في انتظار أن تنقشع الغمة ويزول الخطر، مضيفا أن في ديننا يسر يسمح لنا بالأخذ بهذا الرأي.

وفيما يخص الحوار العمومي، قال شيخي، أن نجاح أي حوار عمومي يجب أن يشترك فيه الجميع، وبدرجة أساسية الدولة بمؤسساتها الدستورية والحكومية، مضيفا أن إدارته يقع على عاتق الجهات ذات الإمكانية اللازمة بناء على أرضية وأهداف واضحة تصون حقوق الجميع.

وأشار شيخي في السياق ذاته إلى أن البلاد اليوم، بحاجة اليوم إلى تقوية مواقع كل الهيئات والمؤسسات التي تساهم في الاستقرار ومن بينها المؤسسات المنتخبة التي كانت حاضرة قبل مرحلة الجائحة وأثناءها، وستظل حاضرة في المساهمة في مختلف الأوراش التضامنية و التوعوية و التحسيسية ومحاربة الوباء على المستويات الترابية المحلية.

ودعا شيخي بالمناسبة، إلى بلورة إجابة وطنية جماعية، تشاركية وتشاورية بين مختلف القوى الحية، وترسيخ الاستقرار المؤسساتي ببلادنا واحترام الثوابت الدستورية الجامعة للمغاربة، وتحسين المناخ الحقوقي وتعزيز الحريات، ووضع استراتيجية وطنية واضحة المعالم تعطي الأولوية للمجالات الحيوية لبلادنا، ودعم الاقتصاد الوطني، وتعزيز العدالة الاجتماعية، وتفعيل الوظائف الاجتماعية والتنموية لشعيرة الزكاة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.