رئيس المجلس العالمي للمياه.. المغرب موطن كبير للماء

رئيس المجلس العالمي للمياه.. المغرب موطن كبير للماء

الثالثة
سياسة
26 مارس 2021

الرباط – قال رئيس المجلس العالمي للمياه لويك فوشون ، اليوم الخميس بالرباط ، إن المغرب موطن كبير للماء بالنظر لإنجازاته في مجال حماية وتدبير الموارد المائية.

فخلال اجتماع عمل مع وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عبد القادر اعمارة، أشاد السيد فوشون بالجهود التي يبذلها المغرب في مجال حماية وتأمين الموارد من الماء، لاسيما بفضل سياسة السدود التي كان أطلقها جلالة المغفور له الحسن الثاني.

كما أبرز الاستراتيجيات التي أطلقتها المملكة لتوزيع المياه وجهود الابتكار من حيث الموارد البديلة، خاصة من خلال تحلية المياه وإعادة استخدام المياه العادمة.

ويندرج هذا الاجتماع في إطار التحضيرات للمنتدى العالمي للماء المقرر عقده في مارس 2022 في داكار. وهو اجتماع “رائد” سيمكن من إطلاع البلدان الأخرى كيف يتم التعاون بانسجام مع المغرب للتحضير لهذا الحدث، كما صرح للصحافة السيد فوشون.

.وتابع “لقد جئنا لبحث ظروف الاستعدادات للمنتدى العالمي المقبل”، مشيرا إلى أن الأمر يتعلق ، أيضا ، بدراسة وسائل الاستعراض ، في داكار ، للتجربة والخبرة المغربيتين ووضعهما رهن إشارة أمم أخرى.

وشدد على “المغرب كان دوما داعما كبيرا للمجلس العالمي للمياه”، مضيفا أن عددا من موظفيه يشتغلون بالمجلس.

ومن جانبه، أشاد السيد عمارة بالعلاقات المتميزة التي تربط المملكة بالمجلس العالمي للمياه، مؤكدا أن الاجتماع مع السيد فوشون تمحور ، بشكل أساسي ، حول استعدادات مشاركة المغرب في منتدى دكار.

وبعد أن ذكر بالمنتدى الأول من نوعه المنعقد بمراكش في عام 1997، أشار الوزير إلى أن المملكة كانت دائما توقع على مشاركات متميزة في مختلف منتديات الماء.

وسجل أن هذا الحدث يتميز ، من بين أمور أخرى ، بمنح جائزة الحسن الثاني الكبرى للماء، مبرزا التعاون الوثيق في هذا المجال مع المجلس الأعلى للماء والمناخ، والذي تقيم معه الوزارة علاقات نموذجية خدمة للموضوعات ذات الصلة بالمياه..

وكان مقررا أن تعقد الدورة التاسعة للمنتدى العالمي للماء بدكار في مارس 2021، إلا أنها أرجئت بسبب وباء كورونا المستجد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.