رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان يطالب بإطلاق سراح الفقيه المعتقل سعيد أبو علي

رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان يطالب بإطلاق سراح الفقيه المعتقل سعيد أبو علي

محمد غالب
2021-09-18T22:58:03+01:00
مجتمع، صحة
18 سبتمبر 2021

طالب عادل تشيكيطو رئيس “العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان” بإطلاق سراح الفقيه والإمام سعيد أبو علي مدير مدرسة الرحمة بكلميم فورا، معتبرا أن اعتقاله والحكم عليه بسنتين سجنا، كان خطأ كبيرا واعتقالا تعسفيا.

وقال عادل تشيكيطو، وهو حقوقي وإعلامي وبرلماني سابق، في كلمة مباشرة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مساء يوم السبت 18 شتنبر الجاري، إنه عوض تكريم حملة القرآن والفقهاء وتحسين أوضاعهم المادية حتى لا يضطروا للتسول، يتم معاقبتهم وإنزال أشد العقوبات عليهم.

وخاطب الناشط الحقوقي، وزير الأوقاف، “كيف تنام مرتاحا وقد نكلت بحامل لكتاب الله”، كيف يتم الحكم عليه بعقوبة قاسية عوض أن يتم الاستجابة لمطالبه المشروعة، وتحسين وضعيته الاجتماعية، مشددا على أن عملية الاعتقال تعتبر منعطفا خطيرا في مسيرة حقوق الإنسان وحرية التعبير بالمغرب.

وأبرز تشيكيطو أهمية الدور الذي يقوم به الفقهاء من توجيه للمواطنين وتربية الناشئة ومساهمتهم الكبيرة في الاستقرار لبلادنا، مشيرا إلى أنه يفترض على الحكومة الاهتمام بوضعيتهم الاجتماعية والاستجابة لمطالبهم المشروعة.

 وأضاف، أنه لا يمكن القبول بسجن الفقهاء والأئمة بسبب مطالبتهم فقط بتحسين وضعيتهم المادية والإدارية، معتبرا أن المطالبة بالحق لا يستوجب العقوبة الكبيرة التي تم إنزالها بالفقيه العالم.

وأشار المتحدث ذاته، أن وزارة الأوقاف ماطلت منذ سنوات في الاستجابة لمطالة هاته الفئة التي تعيش أوضاعا مزرية، مضيفا أن أغلب الفقهاء يعيشون على المساعدات التي يتلقونها من المحسنين، ومن المساعدات التي يقدمها أبناؤهم.

وقال تشيكيطو، إن مغرب اليوم يجب أن يقطع مع المعاملة القاسية في حق المطالبين بحقوقهم، والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية، مشيرا أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تعتبر من أغنى الوزارات في المغرب والاستماع لهاته الفئة بقلب الرحمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.