رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان تبرز قيم التضامن والتعاطف والدعم المتبادل التي تولدت مع جهود محاربة فيروس كورونا

رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان تبرز قيم التضامن والتعاطف والدعم المتبادل التي تولدت مع جهود محاربة فيروس كورونا

2020-04-13T14:15:38+01:00
2020-04-13T14:15:55+01:00
ثقافةسياسة
13 أبريل 2020

 أبرزت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أمينة بوعياش قيم التضامن والتعاطف والدعم المتبادل والإيثار التي تولدت مع جهود محاربة فيروس كورونا.

وسلطت السيدة بوعياش الضوء في رسالة وجهتها لأعضاء التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في إطار تقاسم الممارسات الفضلى في مجال حماية حقوق الإنسان في ظل حالة الطوارئ الصحية الحالية، على التغييرات التي ترتبت عن هذا الحدث غير المسبوق على الحياة والبشرية بأسرها.

وتابعت السيدة بوعياش ، وفق بلاغ للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن “إحدى أولى المعاينات التي يمكن استخلاصها من الأحداث الدرامية التي نمر بها، هي تكاثر رسائل المواساة والدعم، التي تمكنا من خلالها من تجاوز الخلافات وتجاوز الانتظارات وتكثيف الجهود والدفع نحو إعادة انبثاق القيم الأساسية المتجذرة في المجتمع المغربي، بما في ذلك الإيثار والتضامن والتعاون الجماعي الوطني”.

وجاء في البلاغ أن رئيسة المجلس ذكرت ب”معنى قيم التضامن والمواساة وتغليب الروح الجماعية على الروح الفردانية، لمواجهة هذا الفيروس”، مؤكدة “أننا نعيش في خضم لحظة حاسمة ومنعطف هام في تاريخ البشرية، التي وجدت نفسها ملزمة بإعادة النظر في سلوكاتها ومراجعة فلسفتها للأمور”.

وبنفس المناسبة، أكدت السيدة بوعياش على مجموع التدابير الوقائية التي اتخذها المجلس الوطني لحقوق الإنسان من أجل حماية موظفيه، لتستمر مهامه في مجال التحسيس ورفع الوعي ومعالجة الشكايات والرصد وحماية حقوق الإنسان، ولا سيما حقوق الفئات الهشة.

يذكر أن أنه تم نشر هذه الرسالة في المنصة التي أحدثها التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بهدف تقاسم وتعميم الممارسات الفضلى التي قامت بها كافة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان البالغ عددها 122 مؤسسة، في إطار اضطلاعهم بمهامهم المتعلقة بالحماية في ظل الظروف الاستثنائية الحالي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.