خواص فيديو تعاونية لازلنا في حاجة إليها

خواص فيديو تعاونية لازلنا في حاجة إليها

سمية غازي
تكنلوجيا، بيئة، علوم
19 أغسطس 2021

تعتبر مكالمات الفيديو الجماعية محركًا لعدد كبير من الأعمال حول العالم. وتحتاج فرق العمل للتجمع بشكل متكرر حتى يتحقق الوفاق والتناسق،

وبالرغم من أن تطبيقات التواصل المرئي وصلت لمراحل متقدمة من النضج إلا أن المستخدمين لازالوا يفتقدون بعض المميزات والخواص التي ستسهل حتمًا من المكالمات الجماعية.

وتختلف طبيعة هذه المكالمات حسب اختلاف طبيعة العلاقات بين الأفراد المشاركين فيها. ولعل المميزات التي قد تحتاجها مكالمات الفيديو في المستقبل تعتمد بشكل أكبر على أخلاقيات الأفراد أكثر من التقدم التقني.

مكالمات الفيديو الجماعية

يمكن لأي شخص أن يمر بأيام عصيبة. إلا أن هناك أشخاص عديدين يميلون لعكس هذا التاثير السلبي على الآخرين عبر مكالمات الفيديو الجماعية. ولعل هذا قد يهدد العلاقات الجماعية بين الأشخاص بشكل لا يمكن تصوره.

ولعل التطبيقات المخصصة للتواصل المرئي الجماعي تحتاج لخاصية توضح للمستخدم بشكل أو بأخر أنه يتحدث بطريقة غير لائقة، أو بعصبية شديدة، ولعل الذكاء الاصطناعي قد يكون له دور كبير في ذلك.

ومن ناحية أخرى، يحدث في أوقات عديدة أن يتحاور شخصين في مع بعضهم البعض خلال مكالمة مرئية جماعية. ولعل الميزة الثانية التي تحتاجها هذه المكالمات هي إدارة الحوار بشكل تلقائي.

وذلك حيث يصعب أن تتم إدارة الحوارات من الجانب البشري، ولعل تقنية إدارة الحوار المثالية ستحتاج أيضًا للاعتماد على الذكاء الاصطناعي، إلى جانب عدد من الخواص المرئية مثل تحديد وقت للحديث لكل شخص أو توزيع الأدوار على المشاركين.

وقد تساهم هذه الخاصية في الحد من واحدة من أكثر المشاكل شيوعًا، وهي الخروج عن سياق الحديث. وهو أمر يتكرر بكثرة في المكالمات الجماعية.

ويمكن أيضًا لهذا النوع من المميزات الذكية أن تجمع بين موظفين من فرق عمل مختلفة في حالة اتفاقهم في الرؤية أو طريقة التواصل، إلا أن هذا التطبيق قد يكون مستقبليًا إلى حد ما وصعب التحقق.

ولعل تداول المعلومات خلال المكالمات الاجتماعية قد يكون أمرًا شديد الأهمية. حيث أن عددًا من المستخدمين في بعض الأحيان قد لا يشاركوا معلومات هامة مع الآخرين على افتراض أنهم يعرفونها بالفعل.

وتحتاج أنظمة المكالمات المرئية بصورة عامة لتكون أكثر ذكاءًا وفعالية. إلى جانب أنها تمثل نشاط اجتماعي تشاركي متكامل، وهو مفهوم يجب أن تتبناه تطبيقات التواصل المرئي الأشهر حاليًا مثل Zoom، أو التطبيقات المخصصة لفرق العمل تحديدًا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.