اضغط هنا لمعرفة المزيد
خسائر النفط تتعمق مع تفشي “كورونا” وغموض رئاسيات أمريكا

خسائر النفط تتعمق مع تفشي “كورونا” وغموض رئاسيات أمريكا

2020-11-08T17:32:47+01:00
2020-11-08T17:32:52+01:00
اقتصادخارج الحدود
8 نوفمبر 2020

تعمقت خسائر النفط الخام إلى نحو 3 بالمئة، الجمعة، مع اتساع تفشي جائحة كورونا، وحالة الغموض حول هوية الرئيس الأمريكي الجديد رغم مرور 3 أيام على الانتخابات.

وبحلول الساعة 11:11ت.غ، هبطت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، تسليم ديسمبر، 1.23 دولار أو بنسبة 3.17 بالمئة إلى 37.56 دولار للبرميل.

ونزل خام برنت القياسي لنفط بحر الشمال، تسليم يناير، 1.1 دولار أو بنسبة 2.7 بالمئة إلى 39.83 دولار للبرميل.

ويتعرض الخام لضغوط شديدة مع عودة العديد من الدول، خصوصا في أوروبا، إلى فرض قيود في مواجهة ارتفاع أعداد الإصابات بفيروس كورونا بمستويات قياسية.

ويقترب عدد الإصابات حول العالم من 49 مليون أصابة بينها مليونا و230 ألف حالة وفاة، وفق آخر إحصائيات صباح الجمعة.

ومع دخول دول أوروبية تباعا في حالة اغلاق عام، خفضت المفوضية الاوروبية سقف توقعاتها لتعافي الاقتصاد وقالت، الخميس، ان التعافي مستبعد قبل العام 2023.

فيما يتوقع ان تظهر بيانات أمريكية تصدر في وقت لاحق الجمعة، تباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة.

والخميس، أظهرت بيانات استقرار عدد الطلبات الجديدة لإعانات البطالة الأمريكية قرب مليون طلب جديد الأسبوع الماضي، في مؤشر آخر على تعثر تعافي أكبر اقتصاد في العالم، والمتضرر الأكبر من جائحة كورونا.

وتثير كل هذه العوامل مخاوف انحدار الطلب على النفط.

كما تلقت أسعار الخام مزيدا من الضغوط جراء حالة الغموض السياسي في الولايات المتحدة مع استمرار فرز الأصوات دون حسم نتيجة الانتخابات الرئاسية.

ورغم الترجيحات بفوز الديمقراطي جو بايدن وما يثيره من أمل في اقرار حزمة تحفيز ضخمة من شأنها زيادة الطلب على الوقود، إلا أن تقدم الجمهوريين نحو استمرار السيطرة على مجلس الشيوخ يكبح هذه الآمال.

وفي أكتوبرالماضي، تراجعت أسعار الخام بنسبة 10 بالمئة لخام برنت و11 بالمئة للخام الأمريكي، مسجلة خسائر للشهر الثاني على التوالي.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.