خباز تونسي يفوز بلقب “أفضل باغيت في باريس”

خباز تونسي يفوز بلقب “أفضل باغيت في باريس”

أسماء غازي
مجتمع، صحة
26 سبتمبر 2021

من بين أكثر من 170 خبازاً في باريس، ووفق معايير دقيقة، تمكن خباز من أصل تونسي من انتزاع لقب “أفضل باغيت في باريس“.

الخباز سيقدم هذا النوع الفرنسي الشهير من الخبز على مائدة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون لمدة عام.

فاز خباز مولود في تونس في مسابقة « أفضل باغيت في باريس » إثر منافسة محتدمة، ما سيخوله تقديم هذا النوع الفرنسي الشهير من الخبز على مائدة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه لمدة عام.

وقد تنافس هذا العام أكثر من 170خبازاً باريسياً لنيل جائزة أفضل « خبز باغيت « في المدينة من أصل 1107 خباز حرفي في العاصمة الفرنسية مهد الباغيت.

يعمل الخباز الفائز، وهو مكرم العكروت، في مخبز « لي بولانجيه دو رويي » في الدائرة الثانية عشرة في باريس.

واعتبر الخباز البالغ من العمر 42عاما ًوالذي يعمل منذ 19 عاماً في فرنسا بعد مغادرته تونس، أن هذا اللقب يشكل « حصاد سنوات من الخبرة ».

وقال العكروت في تصريح خص به وكالة فرانس برس « أنا فخور جدا »، مضيفا « يجب أن أكون على المستوى المطلوب، مع كل هؤلاء الأشخاص الذين سيأتون إلى هنا لتذوق أفضل خبز باغيت في باريس ».

وكان العكروت قد حل في المرتبة العاشرة في نفس المسابقة عام 2017، ثم جاء في المرتبة السادسة في عام 2018.

وبالإضافة إلى الجائزة، نال العكروت الحق في تزويد قصر الإليزيه بخبز الباغيت على مدى عام كامل.

وعن ذلك، قال » « سأتحضر لهذه المهمة ».

في مكاتب نقابة الخبازين وصانعي الحلويات في منطقة باريس الكبرى، في وسط العاصمة الفرنسية، جرى تلقي كل قطع خبز الباغيت أمس الجمعة الـ 24 شتنبر ووُضعت أرقام لها من دون كشف أسماء الخبازين الذين حضّروها.

وبعدها تولت لجنة مؤلفة من 12 متخصصاً في القطاع ومن سكان باريس تذوق قطع الخبز المختلفة ووضع علامات لها وفق المعايير الخمسة التالية: المظهر والرائحة ودرجة الطهو والتجويفات في داخل الجزء الطري من الخبز، والمذاق بطبيعة الحال.

ويتعين أن يبلغ وزن كل قطعة خبز مصنوعة بالطريقة التقليدية، بين 264 غراما و314 وطول يراوح بين 55 سنتيمترا و70.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.