حماس” تعلن التوصل إلى “تفاهم” لاحتواء التصعيد في غزة بحسب بيان صدر عن مكتب رئيس حركة حماس في القطاع، يحيى السنوار

حماس” تعلن التوصل إلى “تفاهم” لاحتواء التصعيد في غزة بحسب بيان صدر عن مكتب رئيس حركة حماس في القطاع، يحيى السنوار

31 أغسطس 2020

أعلنت حركة “حماس”، الإثنين، التوصل إلى “تفاهم لاحتواء التصعيد ووقف العدوان” الإسرائيلي على قطاع غزة.

جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب رئيس الحركة في القطاع، يحيى السنوار.

وأفاد البيان بأنه: “بعد جولة حوارات واتصالات كان آخرها ما قام به الممثل القطري السفير محمد العمادي، تم التوصل إلى تفاهم لاحتواء التصعيد ووقف العدوان الصهيوني على شعبنا”.

وكشف أنه سيتم “الإعلان عن عدد من المشاريع التي تخدم أهل قطاع غزة”.

وأشار البيان إلى أن “الأوضاع ستعود إلى ما كانت عليه قبل التصعيد”.

وعبرت قيادة الحركة عن “شكرها وتقديرها للجهد والدعم القطري لشعبنا”.

ولم يقدم البيان تفاصيل أكثر بشأن تلك الجهود، ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل حول بيان “حماس”.

غير أن قناة (13) الإسرائيلية الخاصة قالت إن “تل أبيب وحماس توصلتا إلى تفاهم يتضمن وقف إطلاق البالونات من قطاع غزة، وفتح المعابر”.

وأوضحت القناة: “سيعاد فتح منطقة الصيد في قطاع غزة، وكذلك معبرا كرم أبو سالم وإيرز”.

كما نقل موقع “واللا” العبري الخاص عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم التوصل إلى اتفاق تهدئة مع “حماس”.

وأضاف المسؤولون الذين لم يذكر الموقع اسمهم: “سننتظر لنرى الواقع”، في إشارة لإمكانية العدول عنه.

والأحد، أوضح العمادي، في بيان، أنه “منذ وصوله إلى قطاع غزة منتصف الأسبوع الماضي، أجرى سلسلة لقاءات بين كل الأطراف (إسرائيل وغزة) للوصول لتهدئة بالقطاع”.

وبداية أغسطس/ آب الجاري، ساد قطاع غزة حالة من التوتر الميداني والعسكري، جراء بدء إطلاق البالونات الحارقة باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع.

ويقول مطلقو البالونات الحارقة، إنهم يستخدمونها بهدف إجبار إسرائيل على تخفيف الحصار عن قطاع غزة المفروض منذ عام 2007، والذي تسبب في تردي الأوضاع المعيشية للسكان.

إلا أن تل أبيب ردّت على البالونات بشن غارات شبه يومية على مواقع يقول الجيش الإسرائيلي إنها تابعة لـ”حماس”، كما أصدرت عددا من القرارات التي تسببت بتشديد حصارها.

وتمثّلت تلك القرارات، في إغلاق البحر كاملا أمام الصيادين حتى إشعار آخر، ومنع إدخال كافة أنواع السلع والبضائع لغزة ما عدا الغذائية والطبية، ومنع إدخال مواد البناء والوقود؛ ما تسبب بأزمة كهرباء حادة حيث تزيد عدد ساعات انقطاع التيار عن 20 ساعة يوميا.

نقلاعن الأناضول

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.