جوجل قلدت آبل في نسبة ربحها من التطبيقات

جوجل قلدت آبل في نسبة ربحها من التطبيقات

سمية غازي
تكنلوجيا، بيئة، علوم
22 سبتمبر 2021

مرت آبل بمشاكل قضائية كثيرة في الفترة الأخيرة، وأبرزها على الإطلاق كانت مشاكلها مع شركة Epic Games. وقد حكمت المحكمة بالسماح لمطوري التطبيقات والألعاب بإتاحة وسائل دفع خارجية داخل التطبيقات. ويبدو أن جوجل يجب أن تتخذ خطواتها هي الأخرى.

وقد ذكرت شركة Epic Games في دعوة قضائية سابقة أن جوجل قد عرضت على نتفلكس تقليل نسبتها من المدفوعات داخل التطبيقات. وقد تضمنت الشكوى معلومات حول انحياز جوجل عمومًا للشركات الضخمة مثل نتفلكس، سبوتيفاي وتيندر.

وتفرض جوجل هي الأخرى على مطوري التطبيقات استخدام نظام الدفع الخاص بها ضمن التطبيقات والألعاب. وقد تسربت بيانات من جوجل تفيد بأن قرارها باقتصاص نسبة 30% من المدفوعات كان مجرد قرار تعسفي.

وذكرت التسريبات أن أي نسبة فوق 6% تمثل ربحًا لجوجل من المدفوعات. لذلك فإن فرضها لنسبة 30% لم يكن إلا لتقليد آبل والسير على خطاها. في حين أن الشركة قد قدرت إيرادات متجر تطبيقات سامسونج بمبلغ 100 مليون دولار أمريكي فقط، في مقابل 4 مليارات دولار أمريكي كإيرادات لها.

وهذا يوضح أن الشركة كانت قادرة على تخفيض نسبتها من المبيعات بأريحية تامة، إلا أنها فضلت أن لا تفعل ذلك. وبالرغم من أن نظام أندرويد مفتوح إلى حد كبير. إلا أن الشركة قد فرضت على مصنعي الهواتف إدراج متجر بلاي بشكل افتراضي على هواتفهم.

المدفوعات عبر متجر جوجل بلاي

فرضت الشركة على مصنعي الهواتف الذكية إدراج متجرها الرسمي وربطت ذلك بعمل تطبيقات أساسية مثل الخرائط أو جيميل. أي أنها جعلت المتجر إجباري لعمل هذه التطبيقات على الهواتف الجديدة.

ومن ناحية أخرى فإن الشركة قد حظرت على مطوري التطبيقات توجيه المستخدمين إلى متاجر تطبيقات أخرى أو حتى إلى موقع آخر يمكن من خلاله تحميل التطبيق. كما أنها منعت المطورين من التواصل بشكل مباشر مع المستخدمين.

وفي نزاع قضائي سابق لآبل أكدت الشركة أنها ستسمح للمطورين بالتواصل مع المستخدمين لتوجيههم إلى أي منصات أخرى يمكن من خلالها الدفع داخل التطبيقات. في حين أن جوجل لم توفر هذه الخاصية حتى الآن، أي أنها لم تقلد آبل فيما يخصها.

ومن ناحية أخرى فقد نتج عن المعركة القانونية الأخيرة بين آبل و Epic Games السماح للمطورين باستخدام وسائل دفع خارجية. وحتى الآن لا توجد معلومات عمّا إذا كان الأمر نفسه سيتكرر بالنسبة لشركة جوجل أو لا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.