جماعة مسلحة بإثيوبيا تسيطر على إقليم يقع فيه “سد النهضة”

جماعة مسلحة بإثيوبيا تسيطر على إقليم يقع فيه “سد النهضة”

سياسة
24 أبريل 2021

سيطرت جماعة مسلحة في إثيوبيا على إقليم في غرب البلاد، يتبع له سد النهضة.

وقالت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية إن جماعة مسلحة سيطرت على مقاطعة سيدال في منطقة كماشي التابعة لإقليم بني شنقول قمز غربي البلاد.

وتحدثت اللجنة أن الجماعة المسلحة ارتكبت أعمال قتل بحق مدنيين، وخطفت موظفين عموميين.


وأضافت اللجنة، وهي لجنة حكومية، أنها تلقت تقارير عن أن مقاطعة سيدال “تحت سيطرة شبه تامة لجماعة مسلحة منذ 19 نيسان/ أبريل”.

ولم تذكر اللجنة الجماعة التي تعنيها. وقالت في بيان أصدرته الأربعاء إن المقاطعة يقطنها حوالي 25 ألفا.
ولم يتسن الاتصال بمسؤولين محليين للتعليق.
ويقع سد النهضة الذي تبلغ تكلفته أربعة مليارات دولار في هذا الإقليم.


وتفجر العنف العرقي في إقليم بني شنقول قمز في الشهور القليلة الماضية، وشمل ذلك هجوما في كانون أول/ ديسمبر، قتل فيه أكثر من 200 مدني. وتسكن المنطقة جماعات عرقية مختلفة، منها قمز وأجاو وشيناسا وأمهرة، وشهدت تزايدا في الهجمات الدامية على المدنيين.


وقالت اللجنة في بيان: “أبلغ سكان فروا من المنطقة لجنة حقوق الإنسان بأن الجماعة المسلحة أحرقت ونهبت ممتلكات عامة وخاصة، وأن إدارة (المقاطعة) والشرطة المحلية فرت من المنطقة. وردت تقارير أيضا عن مقتل مدنيين، وخطف موظفين عموميين”.


وتابعت: “وفقا لسكان ومسؤولين تحدثت إليهم اللجنة، فإن الجماعة المسلحة يفوق عددها قوة الأمن المحلية الموجودة في المنطقة”.


وتصارع إثيوبيا لاحتواء أعمال عنف عرقي وسياسي في مناطق عديدة قبل الانتخابات العامة المقررة في يونيو/ حزيران.


وقُتل ما لا يقل عن 50 في منطقة أخرى من جماعتي أورومو وأمهرة، أكبر جماعتين عرقيتين، بسبب العنف. ونظم السكان في بحر دار، عاصمة إقليم أمهرة، احتجاجات على عمليات القتل لليوم الرابع.


وقال أحد المحتجين: “كانت هناك هجمات على أساس الهوية، قتل وتشريد (لسكان) أمهرة. يتعين محاسبة المسؤولين عن ذلك”.


وبثت مؤسسة أمهرة للإعلام، التي تديرها حكومة الإقليم، أنباء بشأن احتجاجات في بلدتي قوندر ودبر برهان.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.