تونس.. نقابة الصحفيين تدعو سعيد لإعادة فتح مكتب “الجزيرة”

تونس.. نقابة الصحفيين تدعو سعيد لإعادة فتح مكتب “الجزيرة”

أسماء غازي
سياسة
12 أغسطس 2021

دعت نقابة الصحفيين التونسيين، رئيس البلاد قيس سعيد إلى إعادة فتح مكتب قناة الجزيرة القطرية في تونس العاصمة، المغلق منذ 26 يوليو الماضي.

جاء ذلك في بيان أصدرته النقابة (مستقلة)، الأربعاء، تلقت الأناضول نسخة منه.

وقال البيان: “ندعو الرئيس سعيد إلى تمكين الصحفيين في مكتب تونس لقناة الجزيرة من العودة حالا إلى مكتبهم بعد إخراجهم منه من قبل قوات الأمن وإغلاقه ومنعهم من العودة إليه ما تسبب في تعطيل عملهم وجعلهم عرضة لعدة صعوبات”.

وفي 26 يوليو، اقتحمت قوات الأمن مكتب الجزيرة في تونس، وطلبت من المراسلين داخله المغادرة، بعد يوم من إعلان سعيد تجميد اختصاصات البرلمان، وإعفاء رئيس الحكومة هشام المشيشي، على أن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها.

وذكر بيان نقابة الصحفيين، أن “وحدة الرصد بمركز السلامة المهنية بالنقابة سجلت 26 اعتداءً على صحفيين ومصورين صحفيين خلال شهر يوليو الماضي”، دون تفاصيل أخرى.

كما دعت النقابة، سعيد إلى “احترام حق النفاذ إلى المعلومة وتسهيل حصول الصحفيين على المعلومة الدقيقة في حينها”.

وطالبت بالتسريع بتعيين مكلف بتسيير مؤسسة الإذاعة بصفة مؤقتة نظرا لما أحدثه الفراغ من تعثر لسير عملها.

وفي فبراير 2019، استقال عبد الرزاق الطبيب من منصب المدير العام بالإذاعة لأسباب لم يعلنها، ومنذ ذلك الوقت ظل المنصب شاغرا.

كما دعت النقابة، وزارة الداخلية إلى “إلزام أعوانها بقواعد احترام حرية العمل الصحفي وعدم التدخل في العمل الصحفي ووضع عوائق غير مشروعة على عمل الصحفيين والمصورين خلال تغطيتهم للاحتجاجات الميدانية”.

ولم يصدر تعليق فوري عن الرئاسة التونسية أو وزارة الداخلية حول بيان نقابة الصحفيين حتى الساعة 16.30 تغ.

ويقول سعيد إنه اتخذ تدابيره الاستثنائية استنادا إلى الفصل 80 من الدستور، وبهدف “إنقاذ الدولة التونسية”، في ظل احتجاجات شعبية على أزمات سياسية واقتصادية وصحية (جائحة كورونا).

لكن غالبية الأحزاب التونسية رفضت تلك التدابير، واعتبرها البعض “انقلابا على الدستور”، بينما أيدتها أخرى ترى فيها “تصحيحا للمسار”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.