تشمل نجل الأسد.. عقوبات أمريكية جديدة على النظام السوري

تشمل نجل الأسد.. عقوبات أمريكية جديدة على النظام السوري

خارج الحدود
30 يوليو 2020

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على كيانات وأشخاص آخرين داعمين للرئيس السوري بشار الأسد، ومنهم ابنه الأكبر حافظ الأسد. وأرجع مسؤول أمريكي سبب فرض العقوبات على حافظ الأسد إلى “تصاعد أهميته داخل العائلة”.

ضمت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء (29 يوليوز 2020) الابن الأكبر للرئيس السوري بشار الأسد، حافظ، البالغ من العمر 18 عاماً، إلى لائحتها السوداء، في إطار سلسلة عقوبات جديدة على دمشق، كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

وتستهدف العقوبات الأمريكية الجديدة 14 كياناً وشخصاً إضافيين، وتأتي بعد مجموعة أولى من العقوبات أعلنت منتصف يونيو مع دخول « قانون قيصر » حيز التنفيذ، والذي يهدف إلى تجفيف موارد النظام وداعميه.

وأعلن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية للصحافة: « أصبح في لائحتنا السوداء أكثر من 50 داعماً أساسياً لبشار الأسد وشركاتهم فضلاً عن بعض التنظيمات العسكرية التي تقتل الشعب السوري »، وأضاف: « الولايات المتحدة ستعاقب أي شخص أو كيان يقوم بأعمال مع نظام الأسد ».

وبموجب هذه العقوبات، لم يعد بإمكان حافظ الذي يحمل اسم جده الذي تولى رئاسة سوريا حتى وفاته عام 2000، السفر إلى الولايات المتحدة حيث سيتم تجميد أصوله. وسبق أن وُضعت والدته أسماء الأسد على اللائحة السوداء في يونيو.

ويخضع الرئيس السوري بدوره لعقوبات أمريكية منذ بدأ قمع الحركة الاحتجاجية التي انطلقت ضد نظامه عام 2011، وسرعان ما تحولت إلى نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من 380 ألف شخص وتهجير الملايين.

وقال المسؤول الأمريكي عن ابن بشار الأسد: « لاحظنا تصاعداً في أهميته داخل العائلة »، مضيفاً: « يواصل الأطفال البالغون بصورة رئيسية قيادة الأعمال باسم آبائهم الخاضعين لعقوبات أو أحد الأقرباء الآخرين، أو نيابة عنهم ».

ويفرض قانون قيصر عقوبات مالية على مسؤولين سوريين ورجال أعمال وكل أجنبي يتعامل مع دمشق، حتى الكيانات الروسية والإيرانية. وينص على تجميد مساعدات إعادة الإعمار. وتشترط واشنطن لرفع العقوبات اجراءات عدة بينها محاسبة مرتكبي « جرائم الحرب » ووقف قصف المدنيين والإفراج عن المعتقلين السياسيين وعودة اللاجئين.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.