تزايد أمراض القلب في الجيش الأمريكي بعد تلقي لقاح كورونا

تزايد أمراض القلب في الجيش الأمريكي بعد تلقي لقاح كورونا

أسماء غازي
سياسة
30 يونيو 2021

تزايدت معدلات الإصابة بأمراض القلب في صفوف الجيش الأمريكي الذين تلقوا لقاحات مضادة لفيروس كورونا بوتيرة أعلى من المتوقع، وفقا لدراسة نشرت نتائجها الثلاثاء، في دورية جاما كارديولوجي التابعة لجمعية القلب الأمريكية.

وبحسب الدراسة، فإن أفراد الجيش الأمريكي الذين تلقوا لقاحات كورونا أصيبوا بالتهاب في عضلة القلب بمعدلات أعلى من المتوقع، وإن كانت هذه الحالة نادرة للغاية.

ووجدت الدراسة أن 23 ذكرا كانوا بصحة جيدة، ويبلغ متوسط أعمارهم 25 عاما، شكوا من ألم في الصدر خلال أربعة أيام من تلقي جرعة من لقاح لكورونا. وكان معدل الإصابة أعلى من تقديرات سابقة.

وكان جميع المرضى، الذين إما تعافوا أو يتعافون من التهاب عضلة القلب في وقت نشر الدراسة، قد تلقوا لقاح فايزر-بيونتيك أو مودرنا.

وأضافت الهيئات التنظيمية الأمريكية في مجال الصحة، الأسبوع الماضي، تحذيرا إلى الإرشادات الخاصة باللقاحات التي تعتمد على الحمض النووي الريبوزي المرسال (إم.آر.إن.إيه)، يشير إلى خطر حدوث التهاب في القلب، خاصة بين الشبان الذكور. لكنها قالت إن فوائد اللقاح في منع كوفيد-19 تفوق مخاطره بوضوح.

وأفادت الدراسة بأن 19 من المرضى هم من أفراد الجيش الحاليين الذين تلقوا جرعة اللقاح الثانية. أما الآخرون، فقد تلقوا جرعة واحدة أو تقاعدوا من الخدمة العسكرية.

وقالت الدراسة إن التقديرات السكانية العامة كانت تتوقع ثماني حالات أو أقل من التهاب عضلة القلب من بين 436 ألف جندي من الذكور تلقوا جرعتين من لقاحات كوفيد-19.

وذكرت لجنة خارجية من الخبراء الذين يقدمون المشورة للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الأسبوع الماضي، أن التقارير عن التهاب عضلة القلب كانت أعلى لدى الذكور وفي الأسبوع الذي يلي جرعة اللقاح الثانية عما كان متوقعا لدى عامة السكان. وأشارت اللجنة إلى أن التهاب عضلة القلب ظهر بمعدل حوالي 12.6 حالة لكل مليون شخص حصلوا على اللقاح.

وقالت الدراسة إن ثمانية من المرضى العسكريين في الدراسة خضعوا لفحوصات تشخيصية، وظهرت عليهم علامات التهاب في عضلة القلب لا يمكن تفسيرها بأسباب أخرى. وتراوحت أعمار المرضى في الدراسة بين 20 و51.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.