تخوف وغضب بين النشطاء بعد اغتيال ناشط سياسي في لبنان

تخوف وغضب بين النشطاء بعد اغتيال ناشط سياسي في لبنان

6 فبراير 2021

تفاعل ناشطون في أنحاء الوطن العربي مع حادثة اغتيال الناشط والسياسي اللبناني لقمان سليم، عقب العثور عليه مقتولا صباح الخميس الماضي، برصاصة في الرأس بمنطقة “النبطية” جنوب لبنان.

ولقمان سليم، هو نجل النائب والحقوقي الراحل محسن سليم، من الكتلة الوطنية، وكان من أشد المناضلين في حقوق الإنسان والدفاع عن الشرعية والدستور.

وكان لقمان سليم المعروف بمعارضته لسياسات حزب الله في لبنان والمنطقة، قد اتهم في آخر تصريحاته النظام السوري وحزب الله بالوقوف وراء انفجار مرفأ بيروت منذ ستة أشهر.

واختفى لقمان مساء الأربعاء الماضي وفق ما غردت به شقيقته الأديبة رشا سليم، خلال طريقه إلى بيروت، ليتم العثور عليه في ساعات الصباح الأولى مقتولا داخل سيارته بين بلدتي “تفاحتا” و”العدوسية” جنوب لبنان.

وتوالت تعليقات الأحزاب السياسية اللبنانية والنشطاء في لبنان وأنحاء الوطن العربي على اغتيال لقمان، الذين اعتبروه جريمة مدانة، محذرين من عودة الاغتيالات الصامتة (إشارة إلى استخدام كواتم الصوت فيها)،  واستهداف النشطاء في لبنان مرة أخرى.

البعض اعتبر اغتيال لقمان، رسالة يوجهها القاتل لجميع الناشطين والسياسيين المعارضين لحزب الله، وأنه نقطة سوداء في السيرة الذاتية لكل القيادات السياسية اللبنانية. وأشار النشطاء إلى حوادث اغتيالات سابقة، لم يسفر التحقيق فيها عن أي نتيجة، متسائلين: “من الذي يقدر على التخطيط والاغتيال ويظل فوق المحاسبة؟ كيف يمكن أن تُبنى دولة وهذا الفساد موجود؟”.

فيما أكدت الأمم المتحدة عبر المنسق الخاص بها “يان كوبيتش” أن لقمان ناشط وصحفي محترم وصوت مستقل صادق وشجاع، كما طالب كوبيتش من السلطات التحقيق في هذه الجريمة بشكل سريع وشفاف، وألا يتبع التحقيق فيها نمط التحقيق في انفجار مرفأ بيروت، الذي بقي بعد ستة أشهر غير حاسم ومن دون محاسبة.

المغنية إليسا المعروفة بتغريداتها السياسية فيما يخص لبنان قالت: “اللي بيقتل إنسان عندو صوت، أدي بكون جبان”.

وأشار النشطاء إلى بيان كان سليم قد نشره سابقا حول تعرضه للتهديد، محملا فيه الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله والرئيس اللبناني نبيه بري مسؤولية سلامته وسلامة عائلته.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.