“تحسن مؤقت” لنوعية الهواء في أوروبا بسبب كورونا

“تحسن مؤقت” لنوعية الهواء في أوروبا بسبب كورونا

8 نوفمبر 2020

أدت التدابير المعتمدة للحد من انتشار فيروس كورونا إلى “تحسن مؤقت” لنوعية الهواء في أوروبا، غير أنها زادت من استهلاك البلاستيك لأغراض صحية، بحسب الوكالة الأوروبية للبيئة.

وجاء في مذكرة صادرة عن الوكالة التي تتخذ في كوبنهاغن مقرا لها أن “جائحة كوفيد-19 والقيود المفروضة للحد من تفشيها كانت لها آثار إيجابية على المدى القصير على البيئة في أوروبا. غير أنها أدت أيضا إلى آثار سلبية، منها الاستعمال المتزايد للبلاستيك الأحادي الاستخدام”.

ومن بين الآثار الإيجابية، انخفاض تركز ثاني أكسيد النتروجين، المنبعث خصوصا من المركبات والمحطات الحرارية، والذي قد يؤدي إلى التهاب حاد في المسالك التنفسية، بنسبة 61 بالمائة في إسبانيا، و52 بالمائة في فرنسا، و48 بالمائة في إيطاليا خلال شهر أبريل. وكانت هذه البلدان الثلاثة قد اعتمدت تدابير عزل صارمة للحد من انتشار الفيروس.

والتلو ث الضوضائي آخذ أيضا في الانخفاض، إذ إنه مرتبط بانبعاثات ثاني أكسيد النتروجين، وفق تقديرات الوكالة.

غير أن وباء “كوفيد-19” أدى في المقابل إلى “إدمان متزايد على البلاستيك الأحادي الاستخدام”، نتيجة متطلبات النظافة الجديدة التي تسببت بـ “زيادة التلوث الجوي وانبعاثات غازات الدفيئة”.

وأوضحت الوكالة أن “الوباء أدى إلى ارتفاع مفاجئ في الطلب العالمي على معد ات الوقاية الفردية، كالكمامات والقفازات والسترات الطبية ومعقمات الأيدي المعبأة في قوارير”، محذرة من أن “ازدياد الطلب على هذه المنتجات قد يضع على المحك جهود الاتحاد الأوروبي للحد من التلوث بالبلاستيك”.

ولفتت الوكالة أيضا إلى أن انخفاض أسعار النفط في مطلع العام ساهم في ازدياد إنتاج البلاستيك من “مواد خام أحفورية المصدر نتيجة انخفاض التكلفة على حساب صناعته من مواد أعيد تدويرها”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.