تبون: الجزائر “رهن إشارة” دولة مالي لتتجاوز أزمتها

تبون: الجزائر “رهن إشارة” دولة مالي لتتجاوز أزمتها

سياسة
15 مارس 2021

جاء ذلك خلال حديث تبون في مؤتمر صحفي مشترك، عقب محادثات أجراها في مقر الرئاسة بالعاصمة مع نظيره المالي، باه نداو، الذي يزور البلاد منذ السبت.

وهنأ تبون نظيره المالي على عودة الهدوء إلى بلاده، في إشارة إلى أزمة سياسية عاشتها مالي.

وتابع: “نحن رهن إشارة الأشقاء بمالي فيما يرونه مناسبا للمرحلة الحالية لتهدئة الأوضاع وتحضير الانتخابات”.

وفي سبتمبر الماضي، تم تعيين باه نداو، وهو وزير دفاع سابق، رئيسا انتقاليا لمالي، خلفا لأبوبكر كيتا، الذي أطاح به انقلاب عسكري في 18 أغسطس الماضي، عقب أشهر من احتجاجات شعبية ضد نظامه.

وتدوم رئاسة باه نداو 18 شهرا يتم خلالها انتخاب رئيس جديد للبلاد.

وقال نداو، في المؤتمر الصحفي: “لمست من الرئيس تبون دعما ومساندة لتجاوز هذه الأزمة”.

وترتبط الجزائر مع مالي بحدود برية تتجاوز ألف كيلومتر، وتقود لجنة متابعة اتفاق السلام بين الحكومة المركزية في باماكو ومسلحي الحركات الأزوادية (طوارق) شمالي مالي.

وفي 2014، احتضنت الجزائر مفاوضات بين الطرفين توجت بتوقيع اتفاق سلام، في يونيو/حزيران 2015.

وفي 2012، سيطرت حركات أزوادية وجماعات مسلحة على مناطق الشمال المالي، وبسطت نفوذها على 3 مدن رئيسية، هي كيدال وتمبكتو وغاو.

وأدى تدخل القوات الفرنسية بدعم دولي، في يناير 2013، إلى طرد الجماعات المسلحة من غاو وتمبكتو، فيما بقيت كيدال تحت سيطرة الحركات الأزوادية.​​​​​​​

وتعتبر الجزائر جارتها الجنوبية مالي بمثابة عمقها الاستراتيجي، ويقول مسؤولون جزائريون إن أي انهيار أمني أو انفلات للأزمة في مالي سيجعل الجزائر تحت تهديد كبير لجماعات إرهابية تنشط في المنطقة، إضافة إلى تدفق لمهاجرين فارين من النزاع.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.