بوكمازي: دعاة تغيير “القاسم الانتخابي” يشوهون النظام الانتخابي وأسس المشروعية السياسية

بوكمازي: دعاة تغيير “القاسم الانتخابي” يشوهون النظام الانتخابي وأسس المشروعية السياسية

الثالثة
2021-02-27T20:20:45+01:00
سياسة
27 فبراير 2021

قال رضا بوكمازي عضو فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، إن مواجهة العدالة والتنمية لا يجب أن تكون بمنطق التدخل في القوانين الانتخابية، ولكن يجب أن تكون بمنطق التنافس السياسي وبمنطق قوة الأحزاب السياسية واضطلاعها بكامل أدوارها.

وأكد بوكمازي، في مداخلة له خلال الندوة التي نظمها المرصد الوطني لحقوق الناخب حول :”سؤال نمط الاقتراع بين حرية الناخب وسلامة الانتخاب”، يوم السبت 27 فبراير الجاري، أن من يطرح هذا الموضوع وهو تغيير نمط الاقتراع إنما يطرحه بهدف مواجهة العدالة والتنمية والحد من قوة حضوره في المشهد السياسي.

وتابع أن أصحاب هذا الاختيار إنما يشوهون النظام الانتخابي وأسس المشروعية السياسية، معتبرا أن هذا الأمر يعد سُبة في حق التطور السياسي للبلاد، لأنه ليس هناك أي أساس يمكن أن نبني عليه هذا الاختيار، نظرا لكونه يضر أساسا بحرية الناخبين في الاختيار ويضرب في العمق هذه الحرية.

وذكر المتحدث ذاته، أن هناك عدة محددات تجعلنا نرفض هذا المقترح، لكونه أولا يمس بالاختيار الديموقراطي، ويسيء لبلادنا، ولكونه أيضا يتعارض مع مجموعة من المرتكزات الدستورية خاصة المرتكز الرابع الذي يتعلق بتشكيل الحكومة من أغلبية منسجمة وتعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي يتصدر الانتخابات.

وأضاف أن أغلب المحددات تتجه كلها نحو تقوية مكانة الأمة عبر إسناد السياسة للأمة وعبر ربط المسؤولية بالمحاسبة وجعل الانتخابات الحرة والنزيهة هي المدخل الأساسي للتعبير عن إرادة الأمة.

وأشار عضو فريق “المصباح” بمجلس النواب، إلى أن هذا المقترح الغريب لا نجد له أي سند في كل التجارب المقارنة، حيث إن كل الدول التي اعتمدت نمط الاقتراع القائم على التمثيل النسبي وحتى منها من اعتمدت اجبارية التصويت لم تعتمد في توزيع المقاعد عدد المسجلين بل جلها اعتمدت قاعدة الأصوات الصحيحة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.