بوزوبع ينتقد شرعية مجالس هيئة الصيادلة أمام صمت وزارة الصحة

بوزوبع ينتقد شرعية مجالس هيئة الصيادلة أمام صمت وزارة الصحة

2021-02-01T18:16:25+01:00
2021-02-01T22:36:29+01:00
تكنلوجيا، بيئة، علومسياسة
1 فبراير 2021

أعرب الدكتور أمين بوزوبع الكاتب العام لكونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، عن أسفه عن الوضع التنظيمي الذي آلت إليه مجالس هيئة الصيادلة، المتمثلة في المجلسين الجهويين لصيادلة الشمال والجنوب، واللذان لم ينظما انتخاباتها منذ سنة 2017.

وقال الدكتور بوزوبع لـ”الثالثة بريس”، “إن مجلس الشمال و الجنوب لم ينظما انتخاباتهما سنة 2017 المفروضة بموجب قانون 1976 المنظم للهيئة الوطنية للصيادلة، و أخلفتا مجددا موعد الاستحقاق لإعادة هياكلها سنة 2019 دون تنظيم هذه الانتخابات، و هي وضعية غير مسبوقة في تاريخ قطاع الصيدلة بالمغرب.”

كما علق بوزوبع على هذا الوضع التنظيمي بالقول ” إن هذين المجلسين وكذا الهيئة الوطنية للصيادلة هي امتداد للإدارة في تدبير القطاع، بتنسيق مع وزارة الصحة والأمانة العامة للحكومة في كل ما يتعلق بالجانب التنظيمي والتشريعي، وجمودها وعدم فعاليتها تعني تعطيل مصالح صيادلة الصيدليات التنظيمية وكذا التمثيلية، لاسيما في ظل تراكمات كبيرة من الملفات العالقة، وفي مقدمتها تنزيل جهوية مجالس هيئة الصيادلة “.

وأكد الدكتور بوزوبع، أن قطاع صيادلة الصيدليات يعرف فوضى غير مسبوقة أمام صمت غير مبرر لوزارة الصحة، التي تتابع هذا الجمود دون أن تتدخل، أو تحمل مسؤوليتها إزاء هذا الوضع الذي تفاعلت معه الكونفدرالية في عدة محطات، وتفاعل معه فريق برلماني غي وقت سابق من خلال سؤال كتابي لوزير الصحة، لحث الوزارة على التدخل، لكن يبقى الجمود وتملص منتخبي هذه المجالس من الانتخابات هو سيد الموقف.

وتأتي المراسلة الأخيرة لكونفدرالية نقابات صيادلة المغرب بعد العريضة الوطنية، التي أطلقها صيادلة الصيدليات عبر ربوع المملكة، والتي تدعو وزير الصحة للتدخل قصد تنظيم وإجراء انتخابات مجلسي هيئة الصيادلة والهيأة الوطنية للصيادلة، والتي لم تحقق للقطاع أي شيء يذكر منذ 2015 بل على العكس أصبحت عبئا على الصيادلة وعلى الوزارة على حد سواء حسب تصريح الكاتب العام للكونفدرالية.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.