اضغط هنا لمعرفة المزيد
بوريطة يكشف أبعاد ودلالات تواصل مسار فتح القنصليات الأجنبية بالأقاليم الجنوبية للمملكة

بوريطة يكشف أبعاد ودلالات تواصل مسار فتح القنصليات الأجنبية بالأقاليم الجنوبية للمملكة

2020-10-28T12:42:04+01:00
2020-10-28T12:42:11+01:00
سياسة
28 أكتوبر 2020

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن تواصل افتتاح قنصليات دول صديقة وشقيقة بالعيون والداخلة، يعد ثمرة من ثمار السياسة الإفريقية السديدة لجلالة الملك محمد السادس.

وشدد بوريطة، أمس الثلاثاء، بالعيون، خلال لقاء صحافي أعقب مباحثاته مع وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمملكة إيسواتيني، توليسيل دلادلا، والكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية الزامبي، شالوي لومبي، بمناسبة افتتاح قنصليتي هذين البلدين بالعيون، على أن “الدبلوماسية المغربية تجني ثمار السياسة الإفريقية لجلالة الملك محمد السادس”، مشيرا إلى أنه “خلال عشرين سنة، انبنت هذه السياسة الملكية السديدة على المبادرة والتضامن وربط القول بالفعل، وتأسست على شراكات مثمرة يستفيد منها الجميع”.

وأوضح بوريطة أن هذه الرؤية الملكية “جعلت المغرب شريكا ذا مصداقية، وذا حضور وازن داخل الاتحاد الإفريقي والمؤسسات الإفريقية برمتها”.

وأضاف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن “شراكاتنا لم تعد تقتصر على محيط المملكة القريب، بل امتدت إلى دول من أقصى جنوب القارة، وتنبني على نفس مبادئ التعاون والمصداقية والصداقة المثلى”، مشيرا إلى أن العديد من دول القارة تعتبر المغرب شريكا يمكن التعويل عليه.

وأفاد بوريطة بأن عدد القنصليات بلغ بالأقاليم الجنوبية للمملكة ما مجموعه 15 قنصلية، 8 منها بالعيون و 7 بالداخلة، لافتا إلى أن كل مناطق القارة الإفريقية ممثلة بالصحراء المغربية من خلال ست دول من غرب القارة، وخمس من وسطها، إضافة إلى ثلاث دول من جنوب القارة الأفريقية ودولة من شرق إفريقيا.

وبعد أن أوضح أن فتح قنصليتين لكل من مملكة إسواتيني وجمهورية زامبيا يأتي امتدادا للسياسة الإفريقية لجلالة الملك محمد السادس، وانفتاحه على منطقة إفريقيا الجنوبية، ذكر بزيارة جلالة الملك إلى جمهورية زامبيا في فبراير 2017، والتي مثلت “نقطة تحول في العلاقات الثنائية التاريخية مع زامبيا”.

وأكد أن كل هذا الزخم “يمضي في اتجاه دعم مغربية الصحراء غير القابلة للتفاوض أو للنقاش”، مشيرا إلى أن “الصحراء مغربية بالتاريخ وبالقانون وبرغبة الساكنة، وبالاعتراف الدولي من خلال تعبير هذه الدول عن دعمها لمغربية الصحراء”.

وأضاف بوريطة أن المغالطات لن تغير هذا الواقع، ولا حتى الضجيج الذي يثار، مؤكدا أن التوجه الواضح اختارته ساكنة المنطقة التي تعيش على وقع تنمية مشهودة.

وأشار إلى أن سكان المنطقة يدبرون شؤونهم بطريقة ديمقراطية مما يعزز شرعية القضية وعدالة مطالب المملكة، مشددا على أن الأمم المتحدة تعترف للمنتخبين في الأقاليم الجنوبية بأدوارهم كمحاور وممثل شرعي للساكنة.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.