بكالوريا-دورة استدراكية.. 95.1 في المائة نسبة الحضور لدى المترشحين الممدرسين و75.2 في المائة لدى فئة الأحرار

بكالوريا-دورة استدراكية.. 95.1 في المائة نسبة الحضور لدى المترشحين الممدرسين و75.2 في المائة لدى فئة الأحرار

2020-07-25T20:46:05+01:00
2020-07-25T20:46:11+01:00
مجتمع
25 يوليو 2020

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، أن نسبة الحضور في اختبارات الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني لنيل شهادة البكالوريا برسم سنة 2020، بلغت 95.1 في المائة لدى المترشحين الممدرسين، في حين وصلت تلك النسبة، وعلى نحو غير مسبوق، 75.2 في المائة لدى فئة الأحرار.

وأشارت الوزارة، في بلاغ اليوم السبت حول استكمال اختبارات الدورة الاستدراكية للامتحان الوطني لنيل شهادة البكالوريا برسم سنة 2020 وانطلاق عملية التصحيح، أن هذه الاختبارات مرت في الأجواء نفسها التي طبعت الدورة العادية، والتي تميزت بانخراط جميع الفاعلين بجد ومسؤولية في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني، وتحت طائلة الإجراءات الوقائية ذاتها التي تم إقرارها وتفعيلها في مواجهة جائحة “كوفيد 19”.

وتميزت هذه الدورة، حسب المصدر ذاته، بمواصلة تنفيذ الإجراءات التي أقرتها الوزارة في مجال تأمين الامتحانات والحد من الغش، موضحا أنه تم ضبط 802 حالة غش خلال إجراء هذه الاختبارات، مسجلة بذلك تراجعا بحوالي 31 بالمائة بالمقارنة مع الدورة نفسها للسنة الماضية.

كما عرفت عملية تصحيح إنجازات المترشحات والمترشحين، تضيف الوزارة، انطلاقتها بجميع مراكز التصحيح بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، لتتلوها المداولات والإعلان عن النتائج يوم 29 يوليوز 2020.

وبعد أن توجهت الوزارة بالشكر والامتنان لكافة نساء ورجال التربية والتكوين وللسلطات الطبية والأمنية والترابية على المجهودات المتواصلة التي بذلوها في سبيل إنجاح هذه الدورة من امتحانات البكالوريا، ولوسائل الإعلام الوطنية على مواكبتها وكذا لجميع شركاء المدرسة المغربية على دعمهم المتواصل، نوهت بالمجهودات الاستثنائية التي بذلها كل المتدخلين لإنجاح هذا الاستحقاق التربوي الهام، في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضها التصدي لجائحة “كوفيد 19”.

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.