بعد سريان وقف النار.. إسرائيل تبلغ مصر “الحرص على الهدوء”

بعد سريان وقف النار.. إسرائيل تبلغ مصر “الحرص على الهدوء”

أسماء غازي
سياسة
22 مايو 2021

أبلغ وزير الخارجية الإسرائيلي جابي أشكنازي، مساء الجمعة، نظيره المصري سامح شكري، “حرص تل أبيب على الهدوء”، بعد ساعات من سريان وقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية.

ووفق بيان للخارجية المصرية، تلقى شكري مساء اليوم اتصالاً من أشكنازي الذي “ثمَّن جهود مصر في التوصل إلى وقف إطلاق النار مع الجانب الفلسطيني”.

وأكد الوزير أشكنازي “حرص الجانب الإسرائيلي على الحفاظ على الهدوء”، وفق المصدر ذاته.

كما بحث الوزيران “الإجراءات الكفيلة بتسهيل عملية إعادة اعمار غزة في المرحلة القادمة”.

وأوضح بيان الخارجية، أن الوزيران “أكدا أهمية العمل بالتنسيق بين البلدين والسلطة الفلسطينية والشركاء الدوليين سواء فيما يتعلق بتأمين استقرار الموقف أو باستئناف عمل قنوات التواصل بهدف تحقيق السلام”.

وكان وفدان أمنيان مصريان، أبلغا مساء الجمعة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالالتزام بوقف إطلاق النار الذي بدأ فجر الجمعة، بعد 11 يومًا من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأعلنت السلطات المصرية الخميس التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق نار “متبادل ومتزامن” في قطاع غزة، وبدأ سريانه فعليا اعتبارا من الساعة 02:00 فجرًا بتوقيت فلسطين.

وأفادت وكالة الأنباء المصرية بأن “الوفد المصري بدأ إجراء مباحثات تثبيت وقف إطلاق النار بقطاع غزة مع الفصائل الفلسطينية التي أعربت عن شكرها وتثمينها للجهود المصرية والتزامها بتنفيذ اتفاق القاهرة لوقف إطلاق النار بقطاع غزة”، دون توضيح موقف تل أبيب.

فيما أكد متحدث الخارجية المصرية، أحمد حافظ، وقتها أن “الأولوية الآن هي لتثبيت وقف إطلاق النار والعمل على الإجراءات الكفيلة باستقرار الأوضاع على الأرض في قطاع غزة”، وفق ما نقلته الوكالة.

وتصاعد التوتر في قطاع غزة بشكل كبير بعد إطلاق إسرائيل عدوان عسكرية واسع ضد القطاع في 10 مايو/ أيار الجاري، تسببت بمجازر ودمار واسع في المباني والبنية التحتية.

وأسفر العدوان الوحشي على أراضي السلطة الفلسطينية والبلدات العربية بإسرائيل، عن استشهاد 274 بينهم 70 طفلاً، و40 سيدة، 17 مُسنّاً، فيما أدى إلى إصابة أكثر من 8900، منهم 90 صُنفت إصاباتهم شديدة الخطورة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.