بركة يتهم العثماني بـ”العناد” وينتقد حكومته “المعدلة”

بركة يتهم العثماني بـ”العناد” وينتقد حكومته “المعدلة”

نورالدين غالم

الثالثة
2019-11-03T11:43:22+01:00
سياسة
3 نوفمبر 2019

هاجم الأمين العام لحزب الإستقلال؛ نزار بركة، الحكومة في صيغتها الجديدة، متهما رئيس الحكومة بـ”العناد” و”المغامرة بالمشروعية الديمقراطية ، ومعتبرا أن التعديل الحكومي هو “في الواقع تعديل تقني لا أقل ولا أكثر”، ولايرقى إلى الإنتظارات المشروعة طيلة الأشهر الماضية.

وقال بركة في كلمة له ألقاها خلال أشغال دورة أكتوبر للمجلس الوطني لحزب الإستقلال، أن هذه الحكومة هي “حكومة مُعدلة مقلصة اختارت الاستمرارية، وليس القطيعة باعتراف رئيسها، بحيث أذعنت هي الأخرى لشروط سياسية، وحزبية تتنافى ومخرجات العملية الإنتخابية، وتعاكس في الجوهر الإختيار الديمقراطي الذي جاء به دستور المملكة”.

وانتقد بركة “استمرار مسلسل الصراع والتطاحن بين مختلف مكونات الحكومة الحالية ، وتبادل الاتهامات والاتهامات المضادة، على مرأى ومسمع الرأي العام الوطني والدولي”، وذلك بعد أيام قليلة من التعديل الحكومي” و”ساعات معدودة بعد الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح السنة التشريعية والتي دعا فيها الملك الابتعاد عن الصراعات الفارغة وتضييع الوقت”.

واتهم أمين حزب الميزان رئيس الحكومة ب”العناد” و”المغامرة بالمشروعية الديمقراطية”، مؤكدا أن العثماني “يدعي أن الحكومة في صيغتها الجديدة، ستواصل تطبيق نفس البرنامج الحكومي، الذي يعود إلى سنة 2017، وهو البرنامج الذي فقد شرعيته ومصداقيته، بعد أن تجاوزته التطورات السياسية والتنموية لاسيما بعد خطاب العرش وخطاب ثورة الملك والشعب والخطاب الأخير بمناسبة افتتاح السنة التشريعية”.

وخلص المتحدث إلى أن الحكومة لا تمتلك رؤية سياسية، وليست لها استراتيجية واضحة” معتبرا أنها حكومة غير قادرة على ايجاد حلول الخلاقة للمشاكل الاجتماعية”، مشيرا إلى أنها “عاجزة عن خلق الثروة وتوفير الشروط الكفيلة وتحفيز الاستثمارات الوطنية والأجنبية، وتقوية الثقة في مناخ الأعمال ببلادنا، والعجز عن محاربة الريع والامتيازات، والتهرب الضريبي”، ومنتقدا “عناد” الحكومة الذي يمنعها من تقبل “النصح بالتي هي أحسن”، وفق تعبيره.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.