برامج لم نستعرضها من قبل لتحميل ملفات التورنت

برامج لم نستعرضها من قبل لتحميل ملفات التورنت

الثالثة
2020-02-07T09:36:29+01:00
منوعات
7 فبراير 2020

قد يكون لملفات التورنت سمعة معينة ولكنها ببساطة وسيلة لتوزيع البيانات، تقوم بنقل البيانات عبر بروتوكول BitTorrent لتسهيل مشاركة الملفات اللامركزية بين الأقران، هذا هو السبب في أنها مقبولة في عالم البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر أيضاً، حيث يحتوي ويندوز ولينكس على مجموعة جيدة منها تكلمنا عن بعضها سابقاً وها نحن اليوم نستأنف الحديث عن هذه البرامج الجميلة.

لقد كان هذا البرنامج بمثابة عميل تورنت الافتراضي للعديد من توزيعات لينكس ويتوفر بنفس الوقت على ويندوز، ولسبب وجيه أنه تطبيق برمجي مجاني استمر لفترة كافية لإثبات أنه موثوق به، قام المطورون أيضًا بتصميم هذا البرنامج مع مراعاة البساطة لذلك من الأسهل على المبتدئين الجدد أن يغوصوا فيه.
في حين أن مجتمع لينكس قد تبناه على نطاق واسع فإن تصميم التطبيق موجه نحو الاستخدام عبر جميع الأنظمة الأنظمة الأساسية، يستخدم ناقل الحركة هذا واجهة شائعة ولكنه يخدم واجهة سطح المكتب، كما يتوفر لحسن الحظ أيضاً على نظام التشغيل ماك، بالإضافة إلى أنه سريع وخفيف جداً ولا يحتوي أي إعلانات.

من أسمه يبدو أنه برنامج مُوجه خصيصاً لمُستخدمي لينكس بواجهة جنوم، بسيط بما فيه الكفاية احترافي مجاني ويأتي مع شاشة إطلاق أولية مع تعليمات بسيطة لتبدأ، يُعتبر رائع لمستخدمي لينكس الذين يقومون بتنزيل ملفات التورنت من حين لآخر، فأن كنت من مُحبي جنوم وتطبيقاتها البسيطة سيُعجبك هذا التطبيق بكل تأكيد.

أنشأ المطورون معظم التطبيقات المذكورة أعلاه باستخدام مجموعة أدوات GTK +، فأن كنت تستخدم سطح المكتب KDE Plasma أو LXQt فقد يكون ذلك أقل من المثالي، تستخدم بيئات سطح المكتب هذه مجموعة أدوات Qt لذلك يبدو البرنامج المصمم في Qt أكثر تكاملاً ويتطلب عددًا أقل من المكتبات التي تم تنزيلها في الخلفية.
توفر العديد من توزيعات لينكس برنامج Transmission افتراضيًا الذي تكلمنا عنه في البداية ولكن إذا كنت تفضل KDE Plasma فمن المُحتمل أن ترى KTorrent بدلاً من ذلك، لحسن الحظ من المرجح أن يقوم عميل تورنت هذا بكل ما تحتاجه وأكثر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :ملاحظة هامة: الآراء الواردة في هذا الركن لا تمثل بالضرورة رأي أو توجه هيئة تحرير جريدة الثالثة، وإنما تعبّر عن رأي صاحبها فقط.